النسخة الإنجليزية: Inquest finds missed chances before fatal Adelaide crash
وفقاً لما ذكرته ABC News، خلص محقق الوفيات إلى وجود فرص ضائعة لمنع تريستان مورانت من القيادة قبل حادث وقع عام 2022 في شمال أديلايد وأودى بحياة سهيلة محمدي، البالغة 47 عاماً. وخلص المحقق إلى أن مورانت لم يكن ليقود في يوم الاصطدام لو جرى تعليق رخصته، وأن وفاة السيدة محمدي كان يمكن تفاديها.
وأصيبت السيدة محمدي، من بلير أثول، بإصابة قاتلة في الرأس عندما اصطدم مورانت بالجانب الخلفي الأيسر من شاحنة صغيرة كان يقودها زوجها نور أحمد، على طريق مين نورث رود في إليزابيث يوم 21 يناير/كانون الثاني 2022. وانحرفت الشاحنة الصغيرة بشكل متعرج، واصطدمت بعمود إنارة وشجرة، ثم اشتعلت فيها النيران.
واستمعت جلسة التحقيق إلى أن مورانت كان يعاني من حثل شبكية ثنائي الجانب، وهي حالة تنكسية تؤثر في الشبكية، وأن ثلاثة مختصين طبيين أبلغوه بأنه غير لائق للقيادة. ولم يُخطر أي منهم سجل المركبات الآلية، رغم أن التشريع يلزم المختصين الصحيين بإبلاغ المسجل عندما تعني حالة الشخص أنه يُرجح أن يعرّض العامة للخطر بالقيادة.
ووجد المحقق أن مورانت كان يعلم أن لديه نصيحة طبية بعدم القيادة، وأن لديه أوراقاً من سنترلينك تُثبت وجود إعاقة، ومع ذلك تقدم بطلب للحصول على رخصة قيادة في مايو/أيار 2021 معلناً عدم وجود عائق طبي. وأقر مورانت بالذنب في التسبب بالوفاة عبر القيادة الخطرة والتسبب بأذى جسيم عبر القيادة الخطرة. وفي أكتوبر/تشرين الأول 2024، سُجن لأكثر قليلاً من سبع سنوات، مع فترة عدم أهلية للإفراج المشروط مدتها ست سنوات وثمانية أشهر و13 يوماً، ومُنع من حيازة رخصة لمدة 20 عاماً.
وقالت النتائج أيضاً إنه لم يكن من الممكن إنقاذ السيدة محمدي بعد الحادث، لأن النيران اجتاحت الشاحنة الصغيرة بسرعة شديدة حالت دون إخراجها منها. وخلص المحقق إلى أن السيد أحمد، الذي أصيب، كان يقود بطريقة طبيعية ومعقولة تماماً. وشملت التوصيات توجيه اتصالات من الكليات الطبية ووزارة الصحة في جنوب أستراليا للتشديد على الواجب الإلزامي بإخطار المسجل، إلى جانب إرشادات من وزير البنية التحتية والنقل لمختصين صحيين آخرين.



