النسخة الإنجليزية: Trump Threatens Leakers Over Iran Munitions Reports
وفقاً لـAl Jazeera، تعهّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بملاحقة الأشخاص الذين يسرّبون تقارير عن نضوب مخزونات الأسلحة الأميركية خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. ونفى ترامب مجدداً أن تكون الولايات المتحدة قد واجهت وضعاً استراتيجياً غير مواتٍ بعد خمسة أشهر من الحرب، وكتب على منصة تروث سوشيال أن البلاد لديها «كميات هائلة من الذخائر، ولا سيما من أنواع معينة منها».
وأفادت رويترز وسي بي إس نيوز بأن الجيش استخدم تقريباً كل مخزونه من أنظمة الصواريخ التكتيكية للجيش وصواريخ الضربة الدقيقة الهجومية. وقال خبراء إن ذلك قد يفرض الاعتماد على هجمات جوية وقريبة المدى أكثر خطورة إذا عاد التصعيد. كما ذكرت سي إن إن أن مخزونات صواريخ باتريوت الاعتراضية ومنظومة الدفاع الطرفي على ارتفاعات عالية قد انخفضت، وقال خبراء إنه لا يوجد بديل عملي لها على المدى القصير.
وقال ترامب إن الأسلحة تُصنّع وتُشحن إلى الولايات المتحدة عند الحاجة، فيما يبني متعاقدو الدفاع منشآت ومصانع. ولم يقدم مزيداً من التفاصيل بشأن شحنات الأسلحة من الخارج. واليابان وألمانيا هما الدولتان الوحيدتان اللتان تملكان تراخيص لإنتاج صواريخ باتريوت الاعتراضية، ولا تنتج أي دولة أخرى صواريخ منظومة الدفاع الطرفي على ارتفاعات عالية الاعتراضية. وحذر خبراء من أن استعادة مستويات باتريوت ومنظومة الدفاع الطرفي على ارتفاعات عالية لما قبل الحرب قد تستغرق ثلاث سنوات على الأقل، حتى مع تمويل إضافي.
وقالت سي إن إن إن الجيش استنفد 80 بالمئة من صواريخ منظومة الدفاع الطرفي على ارتفاعات عالية الاعتراضية التي كانت لديه قبل الحرب، ونحو نصف صواريخ باتريوت الاعتراضية. وحسب مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في 27 يوليو/تموز، لم يتبقَّ لدى الجيش سوى ما يزيد قليلاً على ثلث صواريخ باتريوت الاعتراضية ونحو نصف صواريخ منظومة الدفاع الطرفي على ارتفاعات عالية الاعتراضية. وقال الكولونيل المتقاعد في مشاة البحرية الأميركية مارك كانسيان إن النقص يؤثر بالفعل في قدرات الردع، محذراً: «إذا نفدت صواريخ باتريوت لدينا، فإن الصواريخ ستمر».
وفي منشور منفصل، دافع ترامب عن وزير الدفاع بيت هيغسيث ورفض تقريراً لصحيفة واشنطن بوست أفاد بأنه واجه هيغسيث بشأن نقص الذخائر. وقالت الصحيفة إن هيغسيث ألقى باللوم على نائب وزير الدفاع ستيفن فاينبرغ في النقص وفي عدم إبقاء ترامب على اطلاع. ووصف هيغسيث المعلومات المتعلقة بالصواريخ الاعتراضية بأنها «غير صحيحة».



