النسخة الإنجليزية: Military GPS Jamming Reported Before New Mexico MedEvac Crash
وفقاً لما ذكرته ABC News، أكد محققون فدراليون أن تشويشاً عسكرياً عطّل نظام تحديد المواقع العالمي لطائرة نقل طبي قبل أن تصطدم بمنحدر جبلي في نيو مكسيكو في مايو، ما أدى إلى مقتل الأشخاص الأربعة الذين كانوا على متنها. ووصف التقرير الأولي للمجلس الوطني لسلامة النقل مشكلات في نظام تحديد المواقع واجهها الطاقم خلال عملية تشويش عسكرية في المنطقة.
كانت طائرة «ترانس إيرو ميدإيفاك» متجهة من مركز روسويل الجوي إلى مطار سييرا بلانكا الإقليمي عندما أبلغت عن فقدان نظام تحديد المواقع. وقدّم مراقبو الحركة الجوية اتجاهات لمساعدة الطائرة على الاصطفاف للاقتراب باستخدام نظام الهبوط الآلي في المطار. واتصل أحد المراقبين بالجيش، الذي أوقف أجهزة التشويش لديه مؤقتاً.
وقبيل التحطم بقليل، أبلغ الطياران المراقبين بأنهما يريان المطار وأنهما يعتزمان الهبوط بصرياً. ثم أذن المراقبون للجيش باستئناف التشويش. وقال المجلس الوطني لسلامة النقل إن الطائرة هبطت إلى ارتفاع 9,400 قدم قبل أن ترتفع عدة مئات من الأقدام، ثم اصطدمت بمنحدر جبلي على ارتفاع 9,950 قدماً. وتم التعرف إلى الضحايا وهم الطياران كيلان كلارك وعلي كوسارا، وممرضتا الطيران جيمي نوفيك وسارة كلارك.
وكانت إدارة الطيران الفدرالية قد أصدرت إشعاراً للطيارين يحذرهم من عملية التشويش، وأبلغت ثلاث طائرات أخرى عن مشكلات في نظام تحديد المواقع في الوقت نفسه تقريباً. وقالت رابطة مالكي الطائرات والطيارين إنه لم يتضح ما إذا كان الطاقم على علم بالعملية قبل الإقلاع، ووصفت التداخل العسكري مع نظام تحديد المواقع بأنه مصدر قلق قائم منذ فترة طويلة.
وقال طيار الخطوط الجوية المتقاعد جون كوكس إن فقدان نظام تحديد المواقع لا ينبغي أن يؤدي بمفرده إلى فقدان طائرة، فيما قال خبير سلامة الطيران ستيف أرويو إن الطيارين قد يحتاجون إلى الاعتماد على أنظمة ملاحة أخرى عندما لا يكون نظام تحديد المواقع متاحاً. ولن يحدد المحققون سبب التحطم حتى يكتمل تقريرهم النهائي العام المقبل.


