النسخة الإنجليزية: Tasmania Prepares as H5 Bird Flu Spreads Interstate
وفقاً لـABC News، لم تسجل تسمانيا إصابات بإنفلونزا الطيور، لكن السلطات تقول إن وصول سلالة H5 الفتاكة إلى الطيور البحرية البرية في الولاية مسألة وقت لا أكثر. ومنذ وصول الفيروس إلى أستراليا الغربية في يونيو/حزيران، رُصد في طيور بحرية برية في كل الولايات والأقاليم الأسترالية باستثناء تسمانيا والإقليم الشمالي وإقليم العاصمة الأسترالية.
أكدت أستراليا أول نفوق جماعي مرتبط بالفيروس بين طيور الخرشنة المتوجة الكبيرة في صخور بودين قبالة كيب جافا في جنوب أستراليا. وقالت وزيرة الزراعة الاتحادية جولي كولينز إن الخسائر الكبيرة لا يمكن تفاديها بمجرد انتشار إنفلونزا الطيور H5 بين الحياة البرية والبيئة الطبيعية. وقالت كبيرة الأطباء البيطريين في تسمانيا ديبورا مكسوين إن منع المرض من الوصول إلى الجزيرة غير ممكن، لأن الطيور البرية ستحمله إليها.
يجوب فريق إدارة الحوادث في تسمانيا الشواطئ، بما فيها جزيرة كينغ وجزر فورنو، فيما يغطي برنامج مراقبة بالطائرات المسيّرة لمدة أربعة أسابيع الساحل إلى جانب الدوريات البرية. وقال أمين إدارة الموارد الطبيعية والبيئة في تسمانيا جيسون جاكوبي إن الحالات الأولى يُرجح أن تشمل طيوراً ساحلية مثل الخرشنة المتوجة، والنوء العملاق، والسكوا البنية، لكنها قد تظهر في أي مكان.
حثت السلطات الناس على تجنب ملامسة الطيور المريضة أو النافقة، وإبعاد الحيوانات الأليفة عنها، وتسجيل حالة الحيوان وموقعه، والإبلاغ عنه. وقالت الدكتورة مكسوين إن العلامات التحذيرية قد تشمل السباحة في دوائر، والسعال، والعطاس، وعدم القدرة على الوقوف أو الطيران، وتورماً حول الرأس والرقبة والعينين، والتواء الرقبة. وحتى صباح الاثنين، تلقت تسمانيا 324 بلاغاً. وتكثف مجموعات حرّاس السكان الأصليين دوريات الشواطئ، بينما يستعد منتجو الدواجن لحماية قطعانهم، ولا سيما حيث تجعل أنظمة التربية الحرة فصل الطيور عن الزوار البرية أمراً صعباً.



