تصاعد الضربات الجوية يدمر مدينة الأبيض، مركز اللاجئين في السودان
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Escalating Drone Strikes Devastate El Obeid, Sudan’s Refugee Hub

تزايدت الضربات الجوية في الأبيض، السودان، مما تسبب في وقوع إصابات كبيرة بين المدنيين وأضرار في البنية التحتية الحيوية. أفادت فاطمة، متطوعة في مجال الإغاثة، أن الهجمات الأخيرة كانت من بين الأكثر عنفًا، حيث أسفرت عن أكثر من 20 حالة وفاة، بما في ذلك طلاب، حيث استهدفت الطائرات بدون طيار المدارس ومحطات الوقود. وفقًا لـ The Guardian، فإن المدينة، التي تضم حوالي 100,000 لاجئ، عالقة في تبادل النيران بين القوات المسلحة السودانية (SAF) وقوات الدعم السريع (RSF).

أصبحت الأبيض ساحة معركة استراتيجية، تعاني من هجمات الطائرات بدون طيار المستمرة التي أدت إلى مخاوف من تصاعد العنف. أفاد مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بوقوع 45 حالة وفاة و41 إصابة نتيجة 15 ضربة جوية من 6 يونيو إلى 28 يونيو. يحذر الخبراء من احتمال حدوث هجوم بري، نظرًا للوجود الكبير لقوات الدعم السريع في المنطقة واستعدادات القوات المسلحة السودانية للحصار.

الوضع الإنساني في الأبيض مروع، حيث تأثرت الخدمات الأساسية بشكل كبير. وصفت فاطمة كيف تغيرت الحياة اليومية، قائلة إن الناس الآن يناقشون كيف توفي المتوفون بدلاً من الدعاء لهم. تشير التقارير إلى أن أسعار السلع قد ارتفعت حيث يواجه التجار مخاطر متزايدة من الهجمات الجوية أثناء النقل.

لاحظت أحلام، عاملة إنسانية أخرى، أن كل خدمة أساسية تقريبًا قد تأثرت في الأسابيع الأخيرة، مما يثير القلق بشأن السكان النازحين. تزايدت الدعوات لوقف إطلاق النار وإقامة ممرات آمنة للإجلاء مع حث المجتمع الدولي على اتخاذ إجراءات ضد الفظائع المستمرة.

أدى النزاع، الذي بدأ في أبريل 2023، إلى مقتل مئات الآلاف من الأشخاص ونزوح جماعي، مما زاد من تفاقم الوضع بسبب التدخل الأجنبي في القتال. كما سلطت التقارير الأخيرة الضوء على دور المسؤولين رفيعي المستوى من دول مختلفة في دعم النزاع، مما أثار دعوات للمسؤولية على المستوى الدولي.

التاريخ

المزيد من
المقالات