توسع شركات التأمين الخاصة في عيادات الأطباء العامين، مما يثير مطالبات بالرقابة
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Private Insurers Expand into GP Clinics, Sparking Oversight Demands

تدخل شركات التأمين الصحي الخاصة في أستراليا بشكل متزايد في عيادات الأطباء العامين وخدمات الصحة عن بُعد، مما يثير القلق بشأن الحاجة إلى مزيد من الرقابة التنظيمية. وفقًا لـ ABC News، تتبع هذه الاتجاه استراتيجية التكامل الرأسي من قبل شركات التأمين، التي تتحرك بعيدًا عن الخدمات التقليدية مثل الرعاية السنية أو البصرية.

تقوم الشركات الكبرى مثل ميدي بانك الخاصة وبوبا بتوسيع نطاقها في قطاع الرعاية الصحية. تمتلك شركة ميدي بانك التابعة، أمبلار هيلث، الآن حصة 90 في المئة في 105 مركز طبي من مراكز MyHealth وقد استحوذت على عيادات إضافية من Better Medical. تدير بوبا 27 مركزًا طبيًا وتهدف إلى النمو إلى 130 بحلول عام 2027، بالإضافة إلى خطط لإنشاء 60 عيادة للصحة النفسية.

تعبّر مجموعات طبية، بما في ذلك الجمعية الطبية الأسترالية (AMA)، عن قلقها من أن هذه التطورات قد تؤدي إلى نظام يذكرنا بالرعاية المدارة على الطراز الأمريكي، حيث قد تمارس شركات التأمين تأثيرًا غير مبرر على مسارات العلاج. وأبرز نائب رئيس الجمعية الطبية الأسترالية، جوليان رايت، مخاطر ضغط شركات التأمين على الأطباء العامين لإحالة المرضى إلى مرافقهم الخاصة، مما قد يحد من خيارات المرضى.

كما أبدت الجمعية الطبية الأسترالية وصحة كاثوليكية أستراليا مخاوف بشأن احتمال وجود نظام رعاية صحية ذو طبقتين، حيث قد يحصل من لديهم تأمين خاص على وصول تفضيلي إلى الخدمات. تقدم شركات التأمين خصومات على مواعيد الصحة عن بُعد، مما قد يضر بالمرضى غير المؤمن عليهم. يجادل النقاد بأنه بينما تدعي شركات التأمين أنها تسد الفجوات في نظام الرعاية الصحية، فإن نقص الرقابة قد يؤدي إلى تضارب في المصالح وتقليل المنافسة في السوق.

التاريخ

المزيد من
المقالات