النسخة الإنجليزية: Bangkok’s Outdoor Aerobics Sessions Attract Young Enthusiasts
في قلب بانكوك النابض بالحياة، تحول حديقة لومبيني إلى مركز نابض للشباب المتحمسين للمشاركة في الأيروبيك في الهواء الطلق. كانت هذه الجلسات المسائية تُعقد في السابق بحضور المشاركين الأكبر سناً، لكنها أصبحت الآن ظاهرة بين جيل زد، مدفوعة بقوائم تشغيل جذابة تضم موسيقى الكيبوب والهيب هوب الأمريكي.
وفقًا لـ The Guardian، تجذب دروس الأيروبيك الآن مئات الحضور، مما دفع المنظمين إلى تحسين التجربة من خلال إضافة شاشات عرض ومكبرات صوت إضافية. يتدفق المشاركون، بما في ذلك الطلاب والمهنيين الشباب، للانضمام إلى الروتين النشيط، الذي اكتسب شعبية على منصات التواصل الاجتماعي مثل تيك توك وإنستغرام.
عبّرت آثر لي، وهي مساعدة قانونية تبلغ من العمر 22 عامًا، عن حماسها بشأن الجلسات، مشيرة إلى أن رؤية مقاطع الفيديو على الإنترنت ألهمتها للانضمام. قالت: “رؤية ذلك على تيك توك، إنه ممتع حقًا – هناك طاقة تجعلك ترغب في الانضمام”، مشددة على رغبتها في التواصل الاجتماعي بين أقرانها.
تلعب اختيارات الموسيقى دورًا كبيرًا في جذب الجماهير الشابة، مع قوائم تشغيل متنوعة تشمل ريمكسات لموسيقى لوك ثونغ، الموسيقى الريفية التايلاندية، إلى جانب الأغاني العالمية. لاحظ راتانا سونغبانيتش، وهو مشارك منتظم يبلغ من العمر 57 عامًا، تطور الجلسات، مؤكدًا على تحسين الأجواء وزيادة الحضور.
كما ساهمت جلسات الأيروبيك في تعزيز الروابط بين الأجيال، حيث يتراوح المشاركون من الطلاب الشباب إلى المتقاعدين. مع استمرار نمو هذه الظاهرة، يأمل المنظمون أن تشجع على تقدير دائم للياقة البدنية بين الشباب، حتى لو تلاشى الاهتمام الفيروسي الحالي في النهاية.


