حافلات السجناء الفلسطينيين تتحرك من السجون الإسرائيلية بعد حصول إسرائيل على “تعهد” من المفاوضين
Spread the love

رأى الخبير العسكري الفريق المتقاعد قاصد محمود، أن الفصائل الفلسطينية حاولت تخليد زعيم حركة حماس السابق، يحيى السنوار، عبر اختيار بيته نقطة لتسليم رهائن.

وقال محمود لبي بي سي، إن حركة حماس حاولت جلب الإسرائيليين إلى مربع بيت السنوار الذي دمره الجيش الإسرائيلي، مضيفاً أن في ذلك محاولة لإظهار ما وصفه “الزهو الفلسطيني”.

ولم يستبعد الفريق المتقاعد أن يكون تسليم الرهائن المقبل عند أنقاض بيت زعيم الحركة الأسبق إسماعيل هنية، الذي اغتالته إسرائيل في طهران.

“مشهد استثنائي”

واعتبر الفريق محمود أن المشهد اليوم “استثنائي”، والفصائل أبدت مرونة واضحة ولهم مصلحة في إتمام العملية، بعد الخلاف الذي حصل بشأن الرهينة أربيل يهود.

وتحدث عن استمرار إظهار “الحضور الفلسطيني”، وإظهار “مشاهد نصر”، مضيفاً “لا نقول صورة نصر بمعنى النصر، وإنما مشاهد لأن النصر ليس موجود بالمعنى الدقيق”.

وأظهرت المشاهد والالتفاف الشعبي “صورة حقيقية عن الروح الفلسطينية” التي تعلو فوق الجراح والخسائر والدمار، وفق الفريق محمود.

“عرض قوة”

وتحدث محمود عن وجود عرض قوة من قبل حركة حماس والفصائل المشاركة معها بهدف إثبات أن “سردية الخسائر والدمار غير صحيحة تماماً” بالنسبة للجانب العسكري.

وبشأن طريقة التسليم وانتشار المقاتلين، وتسليم الرهائن مشياً بين الحشد البشري، قال محمود إن المشهد عبارة عن “استعراض قوة حقيقي” لإرسال رسائل بعد زعم إسرائيل القضاء على “المقاومة” وإثبات أنها لا تزال موجودة، وفق قوله.

واعتبر أن المشي بين الحضور فيه احتكاك بالشعب، وقال إن كتائب القسام تريد، تعزيز حضورها لدى الفلسطينيين.

صدر الصورة، Reuters

وبشأن التسليم في موقعين مختلفين، الأول في جباليا شمال قطاع غزة، والثاني في خان يونس في الجنوب، تحدث الفريق محمود عن حسابات أمنية، واحتمالية وجود مكان احتجاز الرهينة، كما أن الفصائل تريد إرضاء مختلف المناطق في قطاع غزة.

ورجح أن يكون هناك تسليم في أماكن مختلفة مستقبلاً.

واعتبر أن سبب وجود حشد سكاني كبير في عملية التسليم في خان يونس، قد يعود إلى أن التسليم في المرات الماضية حدث في الشمال، وهي المرة الأولى التي يجري التسليم جنوباً منذ وقف إطلاق النار.

التاريخ

عن الكاتب

المزيد من
المقالات