النسخة الإنجليزية: One Nation Targets WA Government After Secret Harbour Win
وفقًا لـABC News، فاز حزب أمة واحدة بأول مقعد له في المجلس الأدنى بولاية أستراليا الغربية، بعد فوز لوك هيرديغن في الانتخابات الفرعية بدائرة سيكريت هاربور. وكانت هذه الدائرة الواقعة في الضواحي الخارجية تحت سيطرة حزب العمال لما يقارب 20 عامًا.
ومع فرز 74.5 في المئة من الأصوات، حصل السيد هيرديغن على ما يزيد قليلًا على 57 في المئة من أصوات التفضيل بين المرشحين الرئيسيين، مقابل نحو 43 في المئة لمرشحة حزب العمال جورجيا تري. وقال إن حزب أمة واحدة سيسعى إلى تشكيل الحكومة في انتخابات الولاية لعام 2029، واصفًا النتيجة بأنها بداية «تحول هائل» بين الناخبين.
وشكرت زعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون زعيم الحزب الليبرالي في أستراليا الغربية باسيل زيمبيلاس لتوجيه التفضيلات إلى حزبها، واصفة إياه بأنه «رجل يتمتع بالرؤية والمنطق السليم». ووضع الليبراليون حزب أمة واحدة في المرتبة الثالثة على بطاقات إرشادات التصويت الخاصة بهم، بعد المسيحيين الأستراليين. وأقرّ السيد زيمبيلاس بأن التفضيلات ساعدت حزب أمة واحدة على الفوز، لكنه رفض الادعاءات بأن الليبراليين لم يخوضوا الحملة بجدية. وقال إن حصة الحزب البالغة 17 في المئة من الأصوات جاءت دون المستوى الذي كان يطمح إليه.
ورفض رئيس الوزراء روجر كوك خطط السيد هيرديغن، واصفًا إياها بأنها «غطرسة» و«غرور»، وقال إن حزب العمال يحترم المجتمع ولا يسلّم بأن أصوات الناخبين مضمونة. وقال وزير المناجم دانيال باستوريلي إن حزب العمال قلّل من تقدير حزب أمة واحدة، وإن عليه أن يحقق أداء أفضل. ويشغل حزب العمال 45 مقعدًا في الجمعية التشريعية، فيما يملك الليبراليون سبعة مقاعد، والحزب الوطني ستة مقاعد، وحزب أمة واحدة مقعدًا واحدًا.



