النسخة الإنجليزية: ACT Government Defers Infrastructure Projects to Address Budget Challenges
أعلنت حكومة ACT عن خطط لتأجيل عدة مشاريع بنية تحتية في محاولة لتخفيف ضغوط الميزانية، بهدف توفير حوالي 700 مليون دولار على مدى أربع سنوات. وفقًا لـ ABC News، صرح رئيس الوزراء أندرو بار أن المشاريع المحددة المتأثرة ستُكشف في إصدار الميزانية القادمة يوم الأربعاء.
وأكد بار أنه بينما سيتم تعليق بعض المشاريع أو تقسيمها إلى مراحل، تظل الحكومة ملتزمة بالوفاء بوعودها الانتخابية. وأكد أن المشاريع ستبدأ خلال الدورة البرلمانية الحالية، على الرغم من أنها ليست بالضرورة ضمن السنة المالية القادمة. تركز التعديلات بشكل أساسي على مشاريع الصحة وإمدادات الإسكان، بما في ذلك مستشفى نورثسايد الجديد في بروس.
من بين المشاريع التي يتم تأجيلها هي مرافق الصحة والخدمات الطارئة والرياضة في شمال غونغاهلين. ومع ذلك، سيتم إعطاء الأولوية لإكمال مشاريع أخرى، مثل مرافق الرياضة الخارجية مثل ملاعب منطقة تايلور ومرافق التنس، وإعادة تطوير ملعب كرة السلة في بيلكونن. وأشار بار إلى أن الحكومة تهدف إلى إعطاء الأولوية لاحتياجات قطاع الصحة بناءً على ملاحظات المجتمع.
وصف رئيس الوزراء هذه الخطوة بأنها عودة إلى مستويات الإنفاق على البنية التحتية قبل COVID، مشيرًا إلى أن الزيادة السابقة كانت غير مستدامة. وأبرز التحديات الحالية في قطاع البناء، بما في ذلك نقص العمالة ومشكلات سلسلة التوريد الناجمة عن عوامل خارجية، مثل دورة الألعاب الأولمبية 2032 القادمة في بريسبان. كما أشار بار إلى أن الإنفاق المستقبلي سيركز أكثر على إصلاح الأصول القديمة بدلاً من بدء مشاريع جديدة.


