النسخة الإنجليزية: Rubio’s Speech Revives Colonial Ideals, Receives European Applause
في مؤتمر الأمن في ميونيخ، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن العودة إلى الاستعمار الغربي الوحشي. وفقًا لـ Middle East Eye، كانت تصريحات روبيو تشير إلى نية مقلقة من إدارة ترامب لإعادة تأكيد هيمنتها على الساحة العالمية، حتى على حساب الاستقرار الدولي.
إطار خطاب روبيو كان الماضي الاستعماري كفترة من العظمة الغربية، مؤكدًا أن تراجع الإمبراطوريات الغربية بعد الحرب العالمية الثانية كان نتيجة لقوانين دولية مضللة تهدف إلى إقامة المساواة بين الأمم. لقد تجاهل عواقب الاستعمار، وبدلاً من ذلك قدم سردًا عن التقدم والحضارة التي جلبها الغرب.
كانت استجابة الجمهور، الذي شمل رؤساء دول ومسؤولين عسكريين، حماسية بشكل ملحوظ، مع تقارير عن تصفيق وحتى وقوف نصف الحضور. هذه الاستجابة تسلط الضوء على توافق مقلق مع رؤية روبيو، التي تتجاهل الحقائق التاريخية للاستعمار، بما في ذلك طبيعته العنيفة والقمعية.
يجادل النقاد بأن وجهة نظر روبيو تفشل في التعرف على الأثر الضار لحكم الاستعمار على الدول المستعمَرة والعنف المنهجي الذي ميز المساعي الاستعمارية. إن دعوته لتحالف متجدد قائم على هذه التاريخية المنقحة تثير القلق بشأن إمكانية تصاعد النزاعات في عالم مليء بالفعل بالتوترات الجيوسياسية.


