النسخة الإنجليزية: UNIFIL Plans to Withdraw Most Troops from Lebanon by Mid-2027
أعلنت القوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان (اليونيفيل) عن خطط لتقليص وجودها العسكري بشكل كبير في لبنان بحلول منتصف 2027. تأتي هذه الخطوة في ظل مناقشات مستمرة حول مستقبل مهمة حفظ السلام، التي تم إنشاؤها منذ عام 1978 لمراقبة وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل. يسمح التفويض الحالي لليونيفيل بمساعدة القوات المسلحة اللبنانية في الحفاظ على الاستقرار في المنطقة، وخاصة في المناطق الجنوبية الحدودية مع إسرائيل. ومع ذلك، فإن الديناميات الجيوسياسية المتغيرة وزيادة الدعوات لإعادة تقييم المهمة دفعت الأمم المتحدة إلى النظر في سحب تدريجي. وفقًا لمصادر داخل الأمم المتحدة، يهدف هذا المخطط إلى تقليص عدد قوات حفظ السلام المتمركزة في لبنان تدريجياً، مع التركيز على نقل المسؤوليات الأمنية إلى الجيش اللبناني. وقد قوبل هذا القرار بردود فعل متباينة من مختلف الأطراف المعنية في لبنان، حيث أعرب البعض عن مخاوفهم من احتمال زيادة عدم الاستقرار في غياب وجود اليونيفيل. يجادل مؤيدو الانسحاب بأنه خطوة ضرورية للبنان لتأكيد سيادته وتعزيز قدراته الدفاعية الوطنية. تواجه قوة اليونيفيل، التي تتألف حاليًا من حوالي 10,000 جندي من دول مختلفة، انتقادات في السنوات الأخيرة بشأن فعاليتها في منع العنف عبر الحدود وضمان السلام في المنطقة. من المحتمل أن تتطلب التغييرات القادمة تخطيطًا دقيقًا وتنسيقًا مع الحكومة والجيش اللبناني لضمان انتقال سلس والحفاظ على الأمن في المنطقة المضطربة. من المتوقع أن يناقش مجلس الأمن الدولي تداعيات هذا الانسحاب في جلساته القادمة، حيث تزن الدول الأعضاء تأثيره على الاستقرار الإقليمي والتوترات المستمرة بين لبنان وإسرائيل. يثير الانسحاب المحتمل لقوات اليونيفيل أسئلة كبيرة حول مستقبل حفظ السلام في لبنان والتداعيات الأوسع على الشرق الأوسط، حيث تتنقل الأطراف المعنية في مشهد معقد من التحديات السياسية والعسكرية والإنسانية.


