النسخة الإنجليزية: Nations League Wins Praise for Competitive International Football
وفقًا لـThe Guardian، أصبح دوري الأمم جزءًا مفيدًا من الروزنامة الدولية بعد أن قوبل بالتشكيك عند إطلاقه عام 2018. وتُقدَّم البطولة بوصفها بديلًا للمباريات الودية التي سرعان ما تُنسى بعد البطولات الكبرى، إذ توفر مباريات تحمل قدرًا من الهدف مع إتاحة مساحة للمدربين لإجراء التجارب.
وجسدت مباراة إنجلترا الأخيرة أمام إسبانيا، بطلة العالم، على ملعب ويمبلي ذلك التوازن. فقد جاءت المباراة وسط اهتمام محدود نسبيًا عقب خروج إنجلترا من كأس العالم أمام الأرجنتين والأنباء العاجلة في قضية مانشستر سيتي، لكنها تطورت إلى مواجهة قائمة بذاتها. وتقدمت إنجلترا على إسبانيا بهدف بعد مرور 55 دقيقة قبل أن تستقبل هدفين، فيما انزلق هاري كين عند تنفيذ ركلة جزاء كانت ستجعل النتيجة 3-1، وارتطمت كرته بالعارضة.
وفازت إسبانيا 3-2، ووُصف هدفان من أهدافها بأنهما نتجا عن أخطاء فردية من لاعبي مانشستر سيتي. ورغم أن إسبانيا أهدرت فرصًا وكان بإمكانها الفوز بفارق أكبر، امتلكت إنجلترا أيضًا فرصًا للفوز بفارق هدفين. ولم تُزل النتيجة الإحباط الناجم عن الهزيمة أمام الأرجنتين، لكنها منحت توماس توخيل فرصة لمواصلة إعداد الفريق ليورو 2028. وقد تتأهل إنجلترا إلى ربع نهائي دوري الأمم في مارس المقبل عبر مباراتين أمام كرواتيا وتشيكيا.
ورأت الصحيفة أن النظام يفيد كذلك المنتخبات الأصغر عبر جمع فرق متقاربة المستوى، بما يخلق مباريات أكثر توازنًا من المواجهات غير المتكافئة أمام خصوم أقوى. كما يمكن للأداء في دوري الأمم أن يوفر طريقًا إلى بطولة أوروبا عبر الملحق. وبينما لم تكن كل تعديلات النظام مفيدة، تُصوَّر البطولة باعتبارها دليلًا على أن إداريي كرة القدم يستطيعون أحيانًا ابتكار هيكل ناجح.



