النسخة الإنجليزية: WHO Chief Pledges Support to Combat Ebola Outbreak in DRC
وصل تيدروس أدهانوم غيبريسوس، رئيس منظمة الصحة العالمية، إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية للمساعدة في جهود احتواء تفشي الإيبولا القاتل. وأكد خلال حديثه مع المواطنين أن التفشي يمكن إيقافه، على الرغم من التحديات التي تفرضها النزاعات المستمرة في المنطقة. وفقًا لـ The Guardian، وصل تيدروس إلى كينشاسا يوم الخميس وكان من المقرر أن يسافر يوم الجمعة إلى محافظة إيتوري، حيث يتركز التفشي، وقد دعا إلى وقف إطلاق النار لتسهيل جهود الإغاثة.
أبلغت منظمة الصحة العالمية عن 10 حالات وفاة مؤكدة بسبب الإيبولا و223 حالة مشتبه بها منذ إعلان التفشي في 15 مايو. من المحتمل أن يكون حجم التفشي الحقيقي أكبر، حيث قد يكون الفيروس قد انتشر دون أن يتم اكتشافه قبل الإعلان الرسمي. واجهت جمهورية الكونغو الديمقراطية 17 وباءً مسجلاً للإيبولا منذ أن تم التعرف على المرض لأول مرة في عام 1976.
سلط تيدروس الضوء على تعقيد الوضع، قائلاً: “النزاع والنزوح يجعل كل شيء أصعب.” ووجه نداءً مباشرًا إلى الجماعات المسلحة في المنطقة للإعلان عن وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن أي نزاع لا يبرر الحكم على الناس بالموت بسبب مرض يمكن الوقاية منه. وقد فر أكثر من 245,000 شخص من شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى الدول المجاورة منذ يناير 2025، مما زاد من تفاقم أزمة الصحة العامة.
تشمل الأعراض المبكرة للإيبولا الحمى والإرهاق، والتي يمكن أن تتصاعد إلى مضاعفات شديدة. معدل الوفيات في التفشي الحالي هو 24.6%، وهو أقل من المتوسط التاريخي البالغ 50%. أوصت منظمة الصحة العالمية بإجراء تجارب على اللقاحات والعلاجات، مع إمكانية توفر لقاح بحلول نهاية العام، وفقًا لرئيس وكالة الصحة التابعة للاتحاد الأفريقي.
استجابةً للتفشي، أغلقت أوغندا الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن مثل هذه التدابير قد تعيق جهود المراقبة. بالإضافة إلى ذلك، تم تعليق منشأة الحجر الصحي المقترحة في كينيا لمواطني الولايات المتحدة مؤقتًا بسبب تحديات قانونية، مما يثير القلق بشأن قدرة نظام الرعاية الصحية في المنطقة. وقد تعهدت الولايات المتحدة بدعم مالي كبير لجهود الاستعداد لمواجهة الإيبولا، بهدف منع التفشي من الوصول إلى شواطئها.


