النسخة الإنجليزية: DUP Leader Backs Lockhart After Controversial Protest Attendance
دافع زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي (DUP) غافين روبنسون عن النائبة كارلا لوكهارت بعد حضورها احتجاجًا مضادًا لمسيرة تضامن مع فلسطين في سكارفا. وفقًا لـ BBC News، صرح روبنسون بأنه كان “مناسبًا تمامًا” لسياسيي DUP المشاركة في الاحتجاج المضاد، الذي تعرض لانتقادات كبيرة.
تم تصوير لوكهارت وهي تقف بجانب أفراد ملثمين خلال الاحتجاج، مما أثار اتهامات من النائب عن شين فين كريس هازارد بأنها تصرفت كـ “درع سياسي للبلطجية”. أدان هازارد وجود لوكهارت باعتباره غير مقبول، مؤكدًا أنه لم يساعد في تخفيف التوترات بل زادها.
ردًا على الانتقادات، جادلت لوكهارت بأن حضورها كان يهدف إلى تخفيف “وضع متقلب للغاية” وحماية المجتمع. زعمت أن خدمة الشرطة في أيرلندا الشمالية (PSNI) قد زادت من تفاقم الوضع من خلال حظر مناطق الاحتجاج المحددة، مما أجبر المتظاهرين على الدخول في بيئات أقل تحكمًا.
اعترفت PSNI بالوضع، مشيرة إلى أنها نفذت “عملية شرطة مناسبة ومتوازنة” للحفاظ على سلامة الجمهور. كما أشارت إلى أنه سيتم مراجعة لقطات من الحدث لأي انتهاكات محتملة للوائح المعمول بها.
انتقد روبنسون PSNI بسبب تعاملها مع الحدث وادعى أن ممثلي DUP ساعدوا في منع تفاقم الوضع أكثر. كما أعرب عن عدم موافقته على أي ترهيب موجه نحو الصحفيين الذين يغطون الاحتجاج، مؤكدًا على أهمية السماح لوسائل الإعلام بالتقارير بحرية.
وصفت حملة تضامن أيرلندا فلسطين، التي نظمت المسيرة المؤيدة لفلسطين، الاحتجاج المضاد بأنه “عنصري، ومعادي للأجانب، وطائفي”. زعموا أن حدثهم ظل سلميًا وكريمًا، مما يتناقض بشدة مع تصرفات المتظاهرين المضادين. لقد جذب الوضع في سكارفا انتباهًا واسع النطاق، مما يبرز التوترات السياسية والاجتماعية المستمرة في المنطقة.


