سكان غزة يواجهون أزمة مالية مع ندرة النقود
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Gaza Residents Face Financial Crisis as Cash Becomes Scarce

وفقاً لـ Al Jazeera،

مدينة غزة – في حي الرمال النابض بالحياة في مدينة غزة، يكافح السكان مع أزمة شديدة في تدفق النقود، مما يجبرهم على اتخاذ خيارات صعبة حول كيفية شراء الضروريات اليومية. سامر أبو حربي، ربة منزل تبلغ من العمر 45 عامًا، وجدت نفسها مؤخرًا بلا نقود أثناء تسوقها لشراء البقالة. طلبت من البائع أن يسمح لها بالشراء على الحساب حتى تتمكن عائلتها من إرسال المال. “لم أستلم ورقة نقدية منذ أشهر”، ناحت، مشيرة إلى الصعوبات التي يواجهها الكثيرون خلال شهر رمضان المبارك.

وفقًا لـ الجزيرة، تفاقمت الوضعية منذ بداية النزاع في أكتوبر 2023، مما ترك العديد من الفلسطينيين يعتمدون على عملات مهترئة أو أنظمة دفع إلكترونية. لقد زاد تدمير حوالي 90 في المئة من فروع البنوك وآلات الصراف الآلي في المنطقة من تفاقم مشكلة السيولة.

لقد لجأ العديد من السكان إلى خيارات الدفع الرقمية، مثل بالباي وجوال باي، للتعامل مع نقص النقود. ومع ذلك، فإن الوصول إلى هذه الخدمات محدود، حيث لا يتلقى جميع الفلسطينيين رواتب محولة عبر البنوك، ويفتقر الكثيرون إلى الهواتف الذكية. بالإضافة إلى ذلك، فإن أزمة الكهرباء المستمرة تعيق قدرتهم على شحن الأجهزة.

يشير المحللون إلى أن الوضع الاقتصادي في غزة قد تطور من أزمة سيولة إلى اقتصاد بقاء مجزأ، يتأثر بشدة بالقيود السياسية والسوق السوداء. لقد تعطلت النظام النقدي، وأصبحت النقود سلعة تتقلب قيمتها بسبب الندرة. أكد أحمد أبو قمر من جمعية الاقتصاديين الفلسطينيين أن هذه الوضعية أدت إلى تفكك اجتماعي، حيث يعتمد حوالي 95 في المئة من الأسر في غزة على المساعدات.

بينما يتنقل السكان عبر هذه التحديات، يعبر الكثيرون عن تفضيلهم للمعاملات النقدية، مشيرين إلى عدم الثقة في المدفوعات الإلكترونية. لقد سمح النزاع المستمر للوسطاء الانتهازيين باستغلال الأزمات المالية لسكان غزة، حيث يفرضون عمولات مرتفعة على المعاملات النقدية. مع ارتفاع الديون وتراجع القدرة الشرائية، يبقى المشهد الاقتصادي في غزة قاتمًا.

التاريخ

المزيد من
المقالات