20 July, 2024
Search
Close this search box.
شاهد.. الجيش السوداني يستولي على ملابس ومركبات للدعم السريع
Spread the love

وسط تنفيذ ضربات ضد قوات الدعم السريع في العاصمة السودانية، واندلاع اشتباكات في قاعدة مروي بالولاية الشمالية، أظهرت صور متداولة قبض الجيش السوداني على عناصر من الدعم السريع في منطقة مروي، وأيضاً استيلائه على ملابسهم ومركباتهم.

فقد أظهر فيديو مصور مركبة للجيش السوداني، وعلى متنها عدد من قوات الدعم السريع وسط تصفيق وفرحة من المتجمهرين.

كما رصد فيديو آخر استيلاء جنود من الجيش السوداني على عربات وملابس لقوات الدعم السريع.



كذلك، أظهرت صور متداولة استسلام عناصر من قوات الدعم السريع في النيل الأزرق.

يأتي ذلك، مع استمرار عمليات الجيش العسكرية ضد قوات الدعم السريع في الخرطوم وغيرها من الولايات في السودان، فقد أكد قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، أن قوات الدعم السريع هي من بدأت المعارك صباح اليوم السبت، مشددا على أن “لدى القوات المسلحة ما يكفي لدحر هؤلاء المتمردين”.

سعي للسيطرة على مقار الجيش

كما أوضح في تصريحات للعربية/الحدث أن متمردي الدعم سعوا لسيطرة سريعة على مقار للجيش والمناطق الحيوية فجراً وتنفيذ اغتيالات حتى.

أتت تلك التصريحات بعدما أكد الجيش بوقت سابق أن عملياته العسكرية مستمرة ضد مقار تلك القوات التي يقودها محمد حمدان دقلو، الملقب بحميدتي، لافتاً إلى أن قوات الدعم السريع سلمت مقارها في عدة مناطق.


من اشتباكات الخرطوم – 15 أبريل 2023 – فرانس برس

وأوضح في بيان أن قوات الدعم في معسكرات ولايات القضارف، وكسلا، وهمشكوريب وفي بعض القواعد بالعاصمة سلموا أنفسهم وأسلحتهم إلى القوات المسلحة، مشددا على أنه سيتم التعامل معهم بكل احترام.

عشرات الإصابات والقتلى

يشار إلى أن تلك الاشتباكات التي تفجرت اليوم حاصدة عشرات الإصابات والقتلى من الطرفين، اندلعت على الرغم من تأكيد البرهان، ودقلو، أمس، حرصهما على التهدئة وعدم إدخال البلاد في أتون الصراع.

وكانت الخلافات بين القوتين العسكريتين بدأت منذ الأربعاء الماضي في منطقة مروي، بعد أن دفعت الدعم السريع بنحو 100 آلية عسكرية إلى موقع قريب من القاعدة الجوية العسكرية هناك، ما استفز الجيش الذي وصف هذا التحرك بغير القانوني، مشددا على وجوب انسحاب تلك القوات وهو ما لم يحصل حتى الآن.

علماً أن خلافات سابقة بين الطرفين كانت طفت إلى السطح أيضا خلال ورشة الإصلاح الأمني التي عقدت في مارس الماضي (2023) حول دمج عناصر الدعم السريع في الجيش، وأدت إلى تأجيل الإعلان عن الاتفاق السياسي النهائي الذي كان مقرراً مطلع أبريل من أجل العودة بالبلاد إلى المسار الديمقراطي وتشكيل حكومة مدنية.

التاريخ

المزيد من
المقالات