النسخة الإنجليزية: Russian strikes kill 21 as Ukraine seeks interceptors
وفقاً لـBBC News، أسفرت هجمات روسية بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة على أوكرانيا عن مقتل ما لا يقل عن 21 شخصاً، فيما شهدت كييف والمنطقة المحيطة بها خلال الليل أكثر الضربات دموية هذا العام. وأُبلغ عن 17 وفاة في العاصمة ومنطقة كييف الأوسع، بينما قتلت الهجمات في خاركيف ودونيتسك شخصاً واحداً وثلاثة أشخاص على التوالي.
وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن الصواريخ الاعتراضية «كان يمكن أن تنقذ أرواحاً»، محذراً من أن التأخير في تلقي الأنظمة المضادة للصواريخ الباليستية من الشركاء يؤدي إلى «خسائر بشرية ودمار مروعين». وقال لاحقاً إن إمدادات الحلفاء من الصواريخ الاعتراضية «انخفضت بشكل كبير» هذا العام. ولم تعلن أوكرانيا اعتراض أي من الصواريخ في الهجوم الليلي.
وقال عمدة كييف فيتالي كليتشكو إن أشخاصاً قد يكونون عالقين تحت الأنقاض بعد استهداف مبانٍ سكنية ومحطة للسكك الحديدية ومستودعات. وأفادت خدمات الطوارئ الأوكرانية بمقتل شخص واحد وإصابة ما لا يقل عن 16 آخرين في مدينة كييف، إضافة إلى 16 وفاة و29 إصابة في المنطقة الأوسع. وكانت الحرائق لا تزال تُخمد في خمسة مواقع في أنحاء منطقة كييف، على مساحة تقارب 230,000 متر مربع.
وقالت القوات الجوية الأوكرانية إن روسيا أطلقت 24 صاروخاً باليستياً وأربعة صواريخ مضادة للسفن و115 طائرة مسيّرة خلال الهجوم على العاصمة، مضيفة أن الدفاعات الجوية اعترضت 98 طائرة مسيّرة. ووجد تحليل لبيانات القوات الجوية الأوكرانية أن معدلات اعتراض الصواريخ انخفضت إلى 44.4% خلال الشهر المنتهي في 5 أغسطس/آب 2026، مقارنة بـ66.7% خلال الفترة نفسها من عام 2025، فيما ارتفع إطلاق روسيا للصواريخ بنسبة 83%.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إنها ضربت مراكز لوجستية ومراكز إمداد في كييف والمنطقة المحيطة بها، فضلاً عن ثلاث سفن شحن قرب ميناء أوديسا على البحر الأسود. وتنفي كل من روسيا وأوكرانيا استهداف المدنيين عمداً. وقالت المفوضية الأوروبية إنها تلقت 1.4 مليار يورو من الأصول الروسية المجمدة لدعم أوكرانيا في الحرب.



