النسخة الإنجليزية: Hobart inquiry hears racism and identity concerns
وفقاً لـABC News، استمع تحقيق برلماني اتحادي بشأن العنصرية والكراهية والعنف الموجّه ضد شعوب الأمم الأولى إلى إفادات في هوبارت من منظمات وشيوخ السكان الأصليين في تسمانيا. وستنتقل الجلسات إلى ملبورن غداً، حيث ستُسهم الإفادات في إعداد تقرير نهائي يُرفع إلى البرلمان الاتحادي.
وقال رئيس تحالف المجتمعات الإقليمية للسكان الأصليين في تسمانيا، نيك كاميرون، للتحقيق إن تعليقات عنصرية أعقبت منشوراً على فيسبوك نشره حرّاس تيبراكونا بعد زيارة ميدانية إلى المرتفعات الوسطى. وأضاف أن التعليقات استهدفت لون بشرة الحرّاس وهويتهم كسكان أصليين، ما دفع المجموعة إلى تعطيل التعليقات. وقال كاميرون إن منظمته لاحظت تصاعداً كبيراً في العنصرية منذ استفتاء «الصوت».
وقال رئيس مؤسسة شعوب تسمانيا الأولى للسكان الأصليين، بيتر رو، إنه تعرّض للاستهداف بعد أن أظهرت صورة على وسائل التواصل الاجتماعي له ولشيوخ آخرين من السكان الأصليين في مهرجان يوم مانالارغينا. وأبلغ اللجنة بأن السكان الأصليين في تسمانيا قد يُوصمون علناً بأنهم سكان أصليون مزيفون أو تُنكر هويتهم، واصفاً ذلك بأنه حراسة مؤدلجة عرقياً للهوية وعنف جانبي.
وسمّى رو مركز السكان الأصليين في تسمانيا بوصفه المجموعة الرئيسية التي يعتقد أنها أسهمت في المناخ الذي وصفه، فيما قال كاميرون إن المركز يؤدي دوراً مهماً، لكن الانقسام يضر بالتعاون بشأن أهداف سد الفجوة. ولم يُطلب من مركز السكان الأصليين في تسمانيا الرد على الانتقادات خلال التحقيق.
وقالت منسقة الحملات في مركز السكان الأصليين في تسمانيا، نالا مانسيل، للتحقيق إن الحكومات فرضت سلطتها على هوية السكان الأصليين وسيطرت على تراثهم. وأضافت أن العنصرية تتعلق بالسلطة وبمن يملكها أو يُحرم منها. وأقرت وزيرة شؤون السكان الأصليين، بريدجيت آرتشر، بدور الحكومات في العنصرية المنهجية، وأشارت إلى خرافة الانقراض، وعمليات الإبعاد القسري، والتمثيل المفرط لأطفال السكان الأصليين في الرعاية خارج المنزل ومرافق عدالة الأحداث.


