النسخة الإنجليزية: Putin’s Missile Strike on Kyiv Draws International Condemnation
واجهت أوكرانيا تصعيدًا كبيرًا في العنف حيث شنت القوات الروسية ضربة صاروخية على كييف، مستخدمة صاروخ أوريشنيك الباليستي متوسط المدى. وقد وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي هذا الهجوم بأنه يعكس “المقامرة النووية المتهورة” لموسكو، مما أسفر عن مقتل أربعة على الأقل وإصابة حوالي 100 شخص. أدانت كاجا كلاس، رئيسة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، الضربات، مشددة على أنها أعمال إرهابية تستهدف المدنيين.
وفقًا لـ The Guardian، انتقدت كاجا كلاس استخدام مثل هذه الصواريخ، القادرة على حمل رؤوس نووية، كخطوة سياسية من قبل روسيا في ضوء انتكاساتها العسكرية في ساحة المعركة. وأكدت أن هذه الهجمات تهدف إلى زرع الخوف بين السكان الأوكرانيين.
كما تسببت الضربات في أضرار لمكاتب منظمة الصحة العالمية في كييف، على الرغم من عدم تسجيل إصابات بين موظفي الأمم المتحدة. وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن الحطام الناتج عن الهجوم ألحق أضرارًا بالنوافذ في المبنى الذي يضم عدة وكالات تابعة للأمم المتحدة.
ردًا على العنف المستمر، أدان وزير الخارجية الألماني يوهان ويدفول ورئيس فرنسا إيمانويل ماكرون الضربات الصاروخية، حيث حذر ماكرون بشكل خاص زعيم بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو من المزيد من التورط في النزاع. جاء هذا التحذير خلال مكالمة هاتفية حديثة، مما يمثل أول اتصال بين الاثنين منذ بدء الغزو في فبراير 2022.
مع تصاعد النزاع، تظل الأوضاع متوترة، حيث شنت أوكرانيا أيضًا هجمات بطائرات مسيرة على أهداف روسية. أفادت خدمة الأمن الأوكرانية SBU بتنفيذ ضربة ناجحة على محطة لضخ النفط في منطقة فلاديمير الروسية، مما يبرز التبادلات العسكرية المستمرة بين الدولتين.


