النسخة الإنجليزية: Family Launches Foundation to Honor Daughter’s Legacy in Sports
أنشأت عائلة في كانبيرا مؤسسة مخصصة للرياضات الشبابية تكريمًا لذكراها ابنتهم، أقاشا عمران، التي توفيت tragically في حادث دراجة نارية. تهدف مؤسسة أقاشا عمران إلى تقديم الدعم المالي واللوجستي لمساعدة الشباب على الانخراط في الرياضة، مما يعكس شغف عمران بالألعاب الرياضية والإرشاد.
وفقًا لـ ABC News، كانت أقاشا عمران، التي كانت تحمل حزامًا أسود من الدرجة الثانية في التايكوندو، قد تعرضت لإصابات كارثية عندما فشل سائق حافلة في التوقف عند إشارة التوقف واصطدم بدراجتها النارية في مارس 2025. اعترف سائق الحافلة لاحقًا بالذنب في القيادة المتهورة التي تسببت في الوفاة. وصف والدها، عمران أمجد، بأنها شخصية نابضة بالحياة أثرت بشكل إيجابي على العديد من الرياضيين الشباب في كانبيرا.
المؤسسة، التي أُطلقت في عطلة نهاية الأسبوع هذه، لا تقتصر على فنون القتال ولكن تهدف إلى مساعدة الشباب في أي رياضة. أعرب أمجد عن فخره بالدعم من مجتمع كانبيرا، مشيرًا إلى أنهم مستعدون لتقديم المنح، ومعدات الرياضة، وجلسات التدريب لضمان عدم تفويت الأطفال الفرص الرياضية.
بالإضافة إلى تعزيز الرياضات الشبابية، تسعى العائلة إلى زيادة الوعي حول التبرع بالأعضاء، وهو سبب قريب من قلوبهم بعد تحقيق أمنية أقاشا في أن تكون متبرعة بالأعضاء. وأبرز أمجد أهمية معرفة نوايا الشخص بشأن التبرع بالأعضاء، حيث أن العديد من الأستراليين يدعمون ذلك ولكنهم غير مسجلين.
لقد ساعدت مؤسسة أقاشا عمران بالفعل خمسة طلاب في احتياجاتهم التدريبية والتنافسية، ويأمل أمجد في توسيع نطاقها خارج كانبيرا. وأكد على مهمة المؤسسة في تكريم إرث ابنته وتشجيع الكرم في مساعدة الآخرين، سواء من خلال الرياضة أو التبرع بالأعضاء.

