النسخة الإنجليزية: Vance Takes Central Role in US-Iran Mediation via Pakistan
وفقاً لـ Al Jazeera،
اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرًا بمشاركة نائب الرئيس جي دي فانس في الجهود الدبلوماسية المستمرة للتوسط في وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. وأثناء حديثه في البيت الأبيض، أشار ترامب إلى أن فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو يقودان المفاوضات، التي أصبحت حاسمة مع تصاعد التوترات بسبب الأعمال العسكرية في المنطقة.
وفقًا لـ الجزيرة، فقد اكتسب دور فانس أهمية على الرغم من بعده الأولي عن العملية العسكرية التي أُطلقت مؤخرًا، والتي أُطلق عليها اسم عملية الغضب الملحمي. تعليقات ترامب تمثل اعترافًا عامًا كبيرًا بمركزية فانس في جهود الوساطة التي تسهلها باكستان، والتي تهدف إلى منع المزيد من تصعيد النزاع.
تصاعدت الأوضاع خلال عطلة نهاية الأسبوع عندما هدد ترامب بقصف منشآت الطاقة والطاقة الإيرانية إذا لم تعيد طهران فتح مضيق هرمز. وفي رد فعل، حذرت قوات الحرس الثوري الإيراني من أنها سترفع قيودها ضد الأهداف المحتملة إذا زادت الولايات المتحدة من أعمالها العسكرية.
بينما تستمر جهود الوساطة، تشير المصادر إلى أنه يتم مناقشة اقتراح من مرحلتين لوقف الحرب. ومع ذلك، أعربت إيران عن شكوكها بشأن نوايا الولايات المتحدة، بعد أن رفضت سابقًا اقتراح وقف إطلاق النار باعتباره “غير منطقي”. تُعتبر المفاوضات الحالية، التي تقودها باكستان منذ أواخر مارس، نقطة تحول حاسمة، حيث يشير المسؤولون إلى أنها في مرحلة متقدمة.
أشار السفير الإيراني في باكستان مؤخرًا إلى تقدم في محادثات الوساطة، مما يشير إلى أن جهود إسلام آباد تتجاوز المناقشات الأولية. تعكس هذه التطورات تفاعلًا معقدًا في الدبلوماسية الإقليمية، حيث قد تؤثر وجود فانس على استعداد إيران للانخراط في الحوار.

