الرابطة المارونية في أستراليا تعبّر عن دعمها لمواقف رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون الداعية لحصرية السلاح والولاء الوطني وصون السلم الأهلي
Spread the love

Reading in العربية (Arabic) | Read in English

سيدني، 30 نيسان 2026- تتابع الرابطة المارونية في أستراليا باهتمام بالغ التطوّرات الوطنية الراهنة، وتؤكد دعمها للمواقف التي عبّر عنها فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون، ولا سيما تلك الداعية إلى تعزيز الشرعية وحصرية السلاح بيد المؤسسات الدستورية، باعتبارها الأساس الذي تُبنى عليه دولة قوية، سيدة، وقادرة على حماية شعبها وصون مؤسساتها. وترى الرابطة أنّ ثوابت رسالة الدفاع عن سيادة لبنان وحرية أبنائه وكرامتهم تشكّل الركائز الأساسية في بناء الدولة التي يطمح إليها اللبنانيون، وهي في صميم الرسالة التاريخية التي حملتها الكنيسة المارونية منذ نشأة الكيان، والتي تشدد على أهمية التمسّك بالدستور والاحتكام إلى مؤسسات الدولة باعتبارها المرجعية الوحيدة الضامنة لوحدة اللبنانيين.

وتدعم الرابطة النداء الوطني الذي أطلقه رئيس الجمهورية الرافض لجرّ لبنان إلى حروب لا يريدها شعبه، وفي التحذير من الارتهان لأي مشروع خارجي يهدّد وحدة الدولة وسلامة مؤسساتها. وقد شدّد رئيس الجمهورية على أنّ الولاء الوطني لا يمكن أن يتجزأ، وأنّ العلم اللبناني هو الراية الجامعة التي تظلل جميع أبناء الوطن، داعياً كل من يضع مصالح غير لبنانية فوق مصلحة الدولة إلى إعادة النظر في موقعه وانتمائه. وترى الرابطة أنّ هذه الرسائل، بما تحمله من وضوح ومسؤولية، تعيد التأكيد على أنّ الدولة هي المرجعية الوحيدة القادرة على صون السلم الأهلي وحماية لبنان من الانهيار والتفكك.

وفي هذا السياق قال رئيس الرابطة المارونية في أستراليا طوني جبور “إن الرابطة، وانسجاماً مع مواقف راعي الأبرشية المارونية في أستراليا ونيوزيلندا وأوقيانيا، سيادة المطران أنطوان-شربل طربيه، ترى أنّ المرحلة الدقيقة التي يمرّ بها لبنان تتطلّب أعلى درجات المسؤولية الوطنية، وتضافر الجهود بين جميع المكوّنات السياسية والروحية، بما يحفظ الاستقرار الداخلي ويعيد الثقة بين اللبنانيين ودولتهم،” مؤكداً “أنّ حماية الشرعية ليست ظرفاً عابراً بل مساراً دائماً يعكس إرادة اللبنانيين، في الوطن والانتشار، في قيام دولة عادلة، سيدة، مستقلة، وقادرة على بسط سلطتها على كامل أراضيها.”

وتابع جبور معبّراً عن تطلّع اللبنانيين “إلى دولة تستعيد دورها الطبيعي في حماية مواطنيها،” وعن دعم الرابطة ” لأي مبادرة يقودها رئيس الجمهورية في كافة الملفات كونها تُعدّ مساهمة جوهرية والسبيل إلى حماية لبنان من الانقسامات وفي تعزيز استقراره.”

وتجدّد الرابطة المارونية في أستراليا، التزامها الثابت بالوقوف إلى جانب كل ما يعزّز الدولة ويحصّن مؤسساتها، وتؤكّد أنّ رسالتها، المتجذّرة في الإيمان والانتماء، ستبقى دائماً في خدمة لبنان، دولةً سيدة حرّة مستقلة، قادرة على حماية أبنائها وتأمين العيش الكريم لهم، وعلى صون رسالتها الفريدة في الشرق والعالم.

التاريخ

عن الكاتب

المزيد من
المقالات