في ذاكرة محبة إيميلي الخوري (1948–2026)
Spread the love

Reading in العربية (Arabic) | Read in English

بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، ننعى فقيدتنا الغالية إيميلي الخوري التي انتقلت إلى رحمته تعالى في 7 نيسان 2026، تاركةً وراءها سيرةً عطرة وحياةً مليئة بالمحبة والعطاء.

وُلدت إيميلي في 15 أيار 1948، وعاشت حياتها متجذّرة في الإيمان، متّسمةً بالحنان والتواضع والاهتمام العميق بالآخرين. عُرفت بابتسامتها الدافئة وروحها الهادئة، وكانت مثالاً يُحتذى في اللطف والإنسانية، مما جعلها قريبة من قلوب كل من عرفها.

جسّدت إيميلي في حياتها كلمات الكتاب المقدس:
“طوبى لأنقياء القلوب فإنهم يعاينون الله” (يوحنا 25:11–26)،
حيث عكست بنقاء قلبها ومحبتها الصادقة إيماناً عميقاً تُرجم بأفعالها اليومية، سواء ضمن عائلتها أو في محيطها الاجتماعي.

ستبقى إيميلي في ذاكرة محبيها كأمٍ محبة، وركنٍ أساسي في عائلتها، وصديقةٍ وفية. كانت قوتها في مواجهة الصعاب مصدر إلهام، وقدرتها على زرع الفرح في نفوس الآخرين ستظل خالدة في القلوب.

ستُقام صلاة الجناز في كنيسة مار نقولا الأنطاكية الأرثوذكسية في بانشبول، نيو ساوث ويلز، وذلك يوم الخميس 9 نيسان 2026 عند الساعة 12:30 ظهراً، حيث يجتمع الأهل والأصدقاء لتوديعها وإكرام ذكراها.

برحيلها، نفقد حضوراً طيباً، لكن ذكراها ستبقى حيّة في قلوبنا، وإرثها من المحبة والإيمان سيظل نوراً يرافقنا.

الراحة الأبدية أعطها يا رب، ونورك الدائم فليشرق عليها.

التاريخ

المزيد من
المقالات