النسخة الإنجليزية: Judge Dismisses Most Claims in Blake Lively’s Lawsuit Against Baldoni
رفض قاضي اتحادي 10 من أصل 13 ادعاءً قدمته بلايك لايفلي ضد جاستن بالدوني وآخرين متورطين في فيلم “ينتهي معنا”. حكم القاضي لويس ليمان يوم الخميس بأن ادعاءات لايفلي، التي تضمنت التحرش الجنسي، والتآمر، والتشهير، لم تكن مدعومة بما يكفي للمضي قدماً إلى المحاكمة.
وفقًا لـ The Guardian، وصف محامي بالدوني، بريان فريدمان، المدعى عليهم بأنهم “أشخاص جيدون جداً لم يشاركوا في هذا التحرش الجنسي كما زُعم” وأعرب عن رضاه عن حكم المحكمة. صرح فريدمان بأن الفريق القانوني كان واثقًا من موقفه منذ البداية وأكد أن بالدوني وزملاءه المدعى عليهم لم يشاركوا في السلوك المزعوم.
في رأي مفصل من 152 صفحة، أشار ليمان إلى أن ادعاءات لايفلي يجب أن تُنظر في سياق إنتاج الفيلم. الفيلم، الذي يدور حول الإساءة المنزلية، يحتوي على مشاهد حميمة بين شخصيات لايفلي وبالدوني. خلص ليمان إلى أن تصرفات بالدوني أثناء التصوير كانت جزءًا من دوره وليست دليلاً على التحرش الجنسي.
أوضح ليمان أيضًا أن لايفلي لم تكن مؤهلة لتقديم ادعاءات التحرش الجنسي ضد بالدوني لأنها كانت تعمل كمقاول مستقل، وليس كموظف. يضيق هذا الحكم نطاق قضية لايفلي، التي ستستمر الآن إلى المحاكمة بناءً على ادعاءات تتعلق بحملة انتقامية سلبية ضدها.
ردًا على الحكم، أعربت محامية لايفلي، سيغريد مككولي، عن اعتقادها بأن كشف تصرفات المدعى عليهم هو خطوة مهمة نحو العدالة. وأكدت أنه على الرغم من أن المحكمة رفضت ادعاءات التحرش الجنسي، إلا أن ذلك لا يعني أن المدعى عليهم تصرفوا بشكل مناسب.
من المقرر أن تبدأ المحاكمة في 18 مايو 2025، حيث تستمر المعركة القانونية بين لايفلي وبالدوني بعد إصدار فيلمهما في أغسطس 2024.


