النسخة الإنجليزية: How to Support a Friend Facing Domestic Violence
وفقاً لما ذكرته ABC News، فإن العنف المنزلي والأسري والجنسي أكثر شيوعاً بين الشباب مما قد يفترضه البعض. ووجدت الدراسة الأسترالية لإساءة معاملة الأطفال، التي نُشرت عام 2021، أن 48 في المئة من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع وتتراوح أعمارهم بين 16 و24 عاماً تعرضوا لإساءة نفسية أو جسدية أو جنسية من شريك، مقارنة بـ40 في المئة من الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 45 عاماً فأكثر.
وسُلّط الضوء على القضية بوفاة مولي تايسهيرست، التي طعنها شريكها السابق دانيال بيلينغز حتى الموت في أبريل/نيسان 2024. وصدر بحق بيلينغز في وقت سابق من هذا الشهر حكم بالسجن لمدة 28 عاماً، مع فترة عدم أهلية للإفراج المشروط مدتها 20 عاماً. وقالت صديقتها غابي شيبرد إنها لم تتخيل أن مثل هذه النتيجة قد تحدث لشخص في عمرهما، وإنها شعرت بالذنب لأنها لم تتدخل بعدما أدركت أن مولي كانت في علاقة تتعرض فيها للإساءة.
قالت بيا بيراك، نائبة الرئيسة التنفيذية لمنظمة «العنف المنزلي في نيو ساوث ويلز»، إن الخطوة الأولى للأصدقاء هي تصديق الشخص والاستماع إليه من دون إصدار أحكام، وطمأنته بأن الإساءة ليست خطأه. وقالت كارين بيفان من منظمة «فول ستوب أستراليا» إنه ينبغي التعامل بجدية مع علاقات الشباب. ونصحت بأن تُجرى المحادثات بتعاطف بدلاً من تبنّي آراء حازمة بشأن ما ينبغي للشخص فعله، مع سؤاله عن مشاعره والاطمئنان عليه بلطف عند ظهور أنماط من العزلة أو التغيب عن المناسبات الاجتماعية.
وشددت الخبيرتان على أهمية احترام استقلالية الشخص. وقالت السيدة بيراك إنه ينبغي للأصدقاء اتباع نهجه ودعم القرارات التي يشعر بأنها آمنة وقابلة للتحقيق، فيما حذرت السيدة بيفان من أن تولي زمام السيطرة قد يضر بالثقة. ويمكن للأصدقاء تقديم مساعدة عملية، بما في ذلك ربط الشخص بخدمة متخصصة أو بشخص بالغ موثوق أو بمعلومات موثوقة عبر الإنترنت. كما يمكن لمن يشعر بالقلق على صديق أو شقيق أو أحد الوالدين أن يتواصل بنفسه مع خدمات الدعم لطلب المشورة. وإذا كان شخص ما في خطر وشيك، فينبغي الاتصال برقم الطوارئ «تريبل زيرو» من دون تردد.



