«أمة واحدة» ترحّب برئاسة أنتيك للحزب الليبرالي
One Nation Welcomes Antic’s Liberal Presidency
Spread the love

النسخة الإنجليزية: One Nation Welcomes Antic’s Liberal Presidency

وفقاً لما ذكرته ABC News، وصفت «أمة واحدة» انتخاب السيناتور أليكس أنتيك رئيساً للحزب الليبرالي في جنوب أستراليا بأنه «فوز» للولاية. وفاز أنتيك بالمنصب في الاجتماع العام السنوي للحزب يوم السبت، متغلباً على نائبة المجلس التشريعي الأعلى في جنوب أستراليا نيكولا سينتوفانتي.

وقال زعيم «أمة واحدة» في جنوب أستراليا، كوري برناردي، إنه يتطلع إلى «مواصلة علاقة بناءة مع السيناتور». وأضاف أن الناخبين الذين سبق أن دعموا الليبراليين صوّتوا لـ«أمة واحدة» في انتخابات مارس لأن الليبراليين لم يعودوا يمثلون القيم المحافظة المهمة بالنسبة إليهم. وقال برناردي إن فوز أنتيك يتيح فرصة لإعادة الليبراليين في جنوب أستراليا «إلى المسار الصحيح».

وكانت ترشيحات أنتيك قد واجهت معارضة من المعتدلين وبعض المحافظين داخل الحزب. وشملت المخاوف سجله في التصويت ضد حزبه وعلاقته الوثيقة بـ«أمة واحدة». وبينما أيد كثير من كبار الليبراليين علناً انتخابه بعد الاجتماع، قالت تريش وورث، السكرتيرة البرلمانية السابقة في حكومة هوارد، إنه لا يحظى بدعمها.

وقالت وورث إنه ينبغي للحزب اختيار أشخاص يتمتعون بالخبرة والولاء، وأعربت عن مخاوف بشأن مواقف أنتيك السياسية، بما في ذلك مسعاه الأخير لإعادة فتح ثغرة في سياسة «لا لقاح، لا دفع» التي أدخلتها حكومة تيرنبول عام 2015. وقالت وزيرة الصحة في حكومة الظل آن راستون إنه لا يمكن القول «بالضرورة» إن أنتيك يقود الحزب في اتجاه مقلق، لكنها قالت إنه يواجه مهمتين بدوام كامل «هائلتين» بصفته رئيس الحزب في الولاية وسيناتوراً يمثل سكان جنوب أستراليا في كانبيرا.

غادر أنتيك اجتماع السبت من دون التحدث إلى وسائل الإعلام. وقد نفى سابقاً رغبته في اندماج بين الحزب الليبرالي في جنوب أستراليا و«أمة واحدة». وقال الزعيم الفيدرالي الليبرالي السابق ألكسندر داونر إن دور رئيس الحزب في الولاية إداري، ويتضمن مسؤولية تنظيم الحزب وجمع التبرعات بدلاً من وضع السياسات. وكان أنتيك قد قال للمندوبين إنه يريد ضمان أن يكون للأعضاء رأي حقيقي في توجه الحزب السياسي.

التاريخ

المزيد من
المقالات