18 June, 2024
Search
Close this search box.
!قبل أن ننسى
Spread the love

احتفلت الكنيسة المارونية في استراليا بمناسبة مرور خمسين عام على تأسيسها. وقد حضر نيافة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي خصيصا للمشا ركة في المناسبة التاريخية لما تحمل من معاني ايمانية وانمائية خاصة في الظروف الحالية التي يتعرض فيها الكيان اللبناني لمخاطر التغيير والزوال وفقدان الهوية والدور المميز في المنطقة.

لكن لا بد لنا في هده المناسبه الا ان نتوقف عند أهم مرحلة من تاريخ الابرشية المارونية, اعني المرحلة التأسيسية التي وضع خلالها المغفور له المطران عبده خليفة الأسس ا لمعنوية والمادية والتنظيمية للأبرشية التي وصفت في أكثر من مناسبة انها أهم وأنجح ابرشية في بلاد الاغتراب. وسأعتمد في مقاربتي على يوميات المطران عبده خليفة وعلى ما نشر من مقالات ومؤلفات في الصحافة العربية حول الحقبة التأسيسية, وعلى اختباري الشخصي مع خليفة طوال سنوات.

المطران عبده خليفة رئيس اساقفة استراليا.

جاء في يوميات المطران عبده خليفة ما يلي:

“استلمت تعييني كأول اسقف للموارنة يوم 14 تموز 1973 في السفارة الفرنسية في بيروت على يد السفير البابوي برونيير . وصلت الى استراليا يوم احد في 13 تشرين الاول برفقة الاب عاد ابي كرم والشماس جوزيف صليبا… وكان في استقبالنا على المطار جمع غفير مع السفير البابوي والسيد أليك علم وموريس مبارك وجو دويهي وكبار الطائفة…. وصلنا كنيسة مار مارون. شعب هائج. تلا السفير البراءة البابوية وقدسنا. في كلامي قلت: اني أتي اليكم حاملأ قلما وقنبلة. القلم لمساعدتكم في تثقيفكم والقنبلة محبة لنجمع ما انفرط عقده…” جاء هدا الكلام الحاد ردا على بعض المجموعات التي كانت تسعى الى تعيين المونسنيور بولس زيادة اسقفا على استراليا. وكانت قد خاضت معركة خفية وطويلة ضد خليفة على مستوايات متعددة. لكن العناية الالهية ارادت عكس ذلك.

الروحانية والقانون والحرية

تجاه الاوضاع المتردية هيكليا وشعبيا وماديا وقف خليفة حائرا يفكر من أين يبدأ, فجاءه الوحي من ثالوث رافقه في كل مراحل حياته, وهو الروحانية والقانون والحرية. واجه كل الصعاب معتمدا على العناية الالهية والحكمة والتمسك بالقانون. فجمع شتات الموارنة ووحد كلمتهم بعد ان حدد المفاهيم الاساسية لقيام ودعم الابرشية الجديدة في استراليا.

عمل خليفة جاهدا لتصفية القلوب والتزام الجميع بالقانون, ووضع هيكلة واضحة للابرشية, تحافط على الايمان والقومية المارونية والهوية اللبنانية والتكيف داخل المجتمع الاسترالي دون الذوبان فيه.

الجالية المارونية قبل 1973

عند وصوله الى استراليا وجد خليفة كنيسة ما مارون ومدرسة مجاورة – طابقين في هاريس بارك: الاول يحوي مدرسة ابتدائية, وهول يستعمل لاقامة الشعائر الدينية, واعمدة الكنيسة لا غير مع ديون تزيد على ست مئة الف دولار (600 ).

في مالبورن: كنيسة سيدة لبنان وبيتا للكاهن. في ادلايد بيت للكاهن. في برزبين: لا شيء. في وولونغن: لا شيء. في طونلي: لاشيء…..

في بانشبول بيتا صغيرا تقام فيه الشعائر الدينية.

انجازات خليفة:

في سيدني: باراماتا. بنى سيادته كنيسة سيدة لبنان رغم الديون المتراكمة. من يدخلها يقف مشدوها لرؤية الهندسة المميزة والتحف الفنية ويتنقل من قرية الى قرية في لبنان عند مشاهدة اللوحات الزجاجية التي تمثل صور شفيع كل قرية لبنانية. ولا بد من التوضيح هنا ان الكنيسة الانجيلية اعترضت على وضع تمثال للعذراء كما اعترضت البلدية ان يكون التمثال ضخما يتلاءم مع حجم وقبة الكنيسة….

دشن سيادته الكنيسة في 6 أب 1978 بحضور كبار الشخصيات وألاف المؤمنين.

في هده الكنيسة أعلن المطران خليفة انشاء رعايا مارونية لها حدودها وخادم رعية مسؤول تجاه المؤمنين والدولة الاسترالية والسلطات الروحية. وفي ارجائها جرى رسامة ثلاثة كهنة ولدوا في استراليا وهم: بشارة مرعي, جيفري عبدالله وطوني الطقش. وفيها اعلن عن انشاء الرابطة المارونية

واشترى خليفة البيتين على مدخل الكنيسة وأخر في شارع الفريد لبناء مأوا للعجزة.

أدن المطران خليفة لراهبات العائلة المقدسة ببناء مدرسة ابتدائية للطلاب الموارنة ثم رفعها الى ثانوية. ووضع الحجر الاساسي لبيت العجزة ولبيت الشبيبة.

اشترى المطران خليفة دار المطرانية في ستراثفيلد بعد ان قضى احدى عشرة سنة في خورنية ردفرن. كما اشترى منزلا مجاورا للمطرانية لايواء الكهنة الجدد.

الرعايا المارونية في استراليا:

قسم المطران خليفة الانتشار الماروني في استراليا الى رعايا محددة تلتزم خدمة المؤمنين وتحترم حدود واستقلالية الرعايا الاخرى. وهي كالتالي: رعية سيدة لبنان في هاريس بارك – رعية مار مارون في ردفرن – رعية مار يوسف في كرويدن – رعية مار شربل في بانشبول – رعية مار جرجس في طونلي – رعية سيدة لبنان في وولونغن – رعيتي مار مارون في برزبن وأدلايد – رعية سيدة لبنان في مالبورن حيث تم شراء قطعة ارض (43 أيكر) وثلاث بيوت على ان تصبح مركزا مارونيا ضخما. وسمح للراهبات الانطونيات الانطلاق في مهامهم التربوية والرسولية. وأطلق مجلة “الاشعاع الماروني” لتكون صوت الموارنة في استراليا بعد ان جرى المتاجرة بهم واستغلالهم ماديا و سياسيا من قبل بعض المجموعات الوصولية داخل الجالية.

بالاضافة الى الانجازات الكثيرة التي حققها المطران خليفة, كان قد صمم على انشاء مدرسة للطائفة ابتدائية وثانوية. كما خطط لانشاء مدرسة اكليريكية لاعداد الكهنة الموارنة من الشبات المولودين في استراليا. ووضع خطة لشراء نادي لبناني ماروني يستخدم قسم منه كمركز ثقافي وآخر رياضي للشبيبة اللبنانية.

ورغم انشغالاته الكثيرة لا ننسى انتاجه الفكري. فقد ألف المطران خليفة وترجم ما يزيد على 23 كتابا, طبع معظمها و منها: “يوسف بن داوود” – ” مريم العذراء وقضايا العصر” – “اجتماعيات” (عدة اجزاء) – “4 من أبرز رجالات لبنان” – “حياة البطريرك اسطفان الدويهي” – ” السيرة الذاتية” – مؤلفات الفيلسوف الكاتوثيكي تيلار دي شردان وغيرها… كما نشر خليفة مئات المقالات والدراسات في الصحف المحلية والعربية والعالمية وشارك في ندوات عديدة وله مئات المواعظ والرسائل الى مسؤولين ورؤساء دول عظمى كالولايات المتحدة وفرنسا والامم المتحدة والحكومات الاسترالية والاردن ومصر والسعودية وسوريا وغيرهم…

الصعوبات التي واجهها خليفة في استراليا

منذ وصوله الى استراليا حتى نهاية ولايته وعودته الى لبنان, واجه المطران عبده خليفة الكثير من الصعاب والمشاكل والخصوم أوجزها كما يلي:

الكنيسة الكاثولكية الاسترالية:

انتشر الوجود الماروني في معظم الولايات والمناطق الاسترالية. من أقاموا بجوار الكنائس المارونية مثل كنيسة مار مارون لجأوا اليها لممارسة واجباتهم الدينية فيما لجأ الآخرون الى الكنائس الاسترالية. حاول خليفة استعادة أبنائه الى أحضان الأبرشية المارونية الحديثة, خاصة بعد انشاء الرعايا المارونية. لكنه صدم بردة فعل بعض الكهنة الكاثوليك الذين وجدوا في الموارنة شعلة ايمان وتعلق حار بالكنيسة, ومصدر كرم وتضحية تجاه كنائسهم ومؤسساتهم الدينية والخيرية… فرفضوا في المراحل الأولى التخلي عن الموارنة في رعاياهم. لكن خليفة عمل من خلال مجمع الاساقفة الكاثوليك في استراليا وطالب الاساقفة بضرورة الالتزام بالقوانين والضغط على كهنتهم لاعادة الموارنة الى كنيستهم. وكان لخليفة مآخد كثيرة على الكنيسة الكاثوليكية التي تهتم بالماديات وتهمل الروحانيات .وأكد لاخوته الاساقفة في اكثر من مناسبة ان كاثوليك الغرب يسمعون ويقرأون عن السيد المسيح فيما نحن موارنة الشرق ما زلنا نسمع صدى صوته ونرى أثار أقدامه على تراب أرضنا. وقد دفعنا اثمانا غالية للحفاظ على ايماننا ووجودنا. ويبدو ان كاثوليك استراليا أدركوا مع الوقت أهمية ودور الموارنة واعتبرهم البعض “الخمير الصالح” الدي يخمر الارض حيثما وجدوا.

يمكن ان أختصر موقف المطران خليفة كما جاء في يومياته بتاريخ الاول من ايلول 1975. “نرى في المطارنة الاستراليين لطفا خارجيا ولكنهم لا يخلون من العنصرية. فاذا فقتهم علما ابتعدوا عنك, واذا كنت دونهم ابتسموا لك وكأنهم من كبار قومهم. لا علاقة لهم بشعبهم الا القليل وكنيستهم هي مادية اكثر منه روحية ولخدمة الانجيل.ولذلك فانها على عتبة أزمات عديدة قد ابتدأت. كما وان استراليا بكاملها على عتبة مشاكل عديدة…..”

ورغم تحفظات خليفة لم يتردد يوما من التنسيق والتعاون مع معظم الاساقفة والكرادلة خدمة لمصالح الابرشية ومساعدة لبنان خلال الحرب الاهلية.

جالية منقسة على ذاتها

حاول المطران خليفة ان يقيم علاقات متوازية مع مكونات المجتمع الماروني رغم كل التناقضات والنزاعات الخفية بينها. نزاعات قروية ومناطقية وسياسية تتمحور بمجملها حول حب السيطرة والتسلط والاستغلال المادي والسياسي. خاصة في زمن الحرب الاهلية. فكتب خليفة في 6 تشرين الثاني 1976 ما يلي: ” استلمت ابرشية مقسومة على نفسها وساهم في تقسيمها المونسنيور زيادة الذي لم يعين اسقفا على استراليا….. شعبنا هنا بسيط لم يكن له بحبوحة حياة في لبنان. صارت له الدولارات في استراليا فسدت الآفاق في وجهه وما عاد يرى الاها. يحن ويتحسر على لبنان. له مواقف ونظريات في ايجاد الحلول للحرب تعكس انتماءه السياسي ورأي الصحيفة التي يقرأها.

وفي 27 تشرين الثاني 1976 كتب خليفة: “اننا بطبعنا متفائلون. الحالة هنا مأساة. شعبنا ترك لبنان فقيرا وليس في جيبه دولار. خرج من سلطة الاقطاعية, ان كانت اقطاعية المشايخ والبكوات, وان اقطاعية الكنيسة وأتى الى استراليا. امتلأت جيبه دولارات وفكر ان كل شيء قد تم, فنسي القيم واحترام السلطة ومن لهم غير الدولارات. وفكر انه على مستوى واحد مع الآخرين. يريد ان يعمل ما يريد ولا أحد يوجهه. ولما كانت ثقافة هدا الشعب ضئيلة لم ينتصر فيه الا النزوات الاستقلالية من كل سلطة…. لهذا نرى التفكك في العائلة اللبنانية بشكل عام. الاجيال الطالعة مهددة بالالحاد والابتعاد عن الكنيسة… كيف نستطيع ان نغزي الدعوات الكهنوتية مع غياب القيم والانحلال الاخلاقي؟”

الرهبان والكهنة

بتاريخ الاول من كانون الاول كتب المطران خليفة في يومياته ما يلي: “اذا لم نعش اللرعاية التي نحن مدعوون لها فما معنى الاسقفية؟ الناس بحاجة الى رعاية وعطف وحضور لنقلع من أفكارهم ان الكهنوت انما هو لكسب المال. الكهنوت تجرد وعيش في سبيل الآخرين. ” وفي الرابع من الشهر عينه كتب: “روما أرادت ان تنشيء ابرشية ولم تنظر الى مستقبلها هل هي ممكنة. لا مال. لا كهنة. لا وحدة. لا تطلع الى الاجيال الجديدة المولودة في استراليا. فما العمل؟ الكهنة الذين هم في الخدمة اليوم يجب ان يتغيروا فيأتي غيرهم. ولكن من أين؟ أزمة الدعوات. أزمة الاخلاق… الله يدبر… الكهنة ليسوا على مستوى الرسالة والدعوة. أريد كهنة مثل الاب هيكتور الدويهي ويوسف يمين ومنصور لبكي لأصنع ثورة في استراليا…. انما هذا هو الموجود….”

وكان خليفة يشتكي بداية من سلوك الرهبان الذين املوا وصول المونسنيور زيادة الى سدة الاسقفية لاستراليا. لكنه لم يوفق. فلجأ أخاه رئيس الدير الى “تسميم الأجواء وتقسيم الطائفة…” وجاءت الحرب اللبنانية وبروز دور الرهبنة فيها لتزيد الطين بلة مع ظهور الاباتي القسيس ونعمان ومحاولة تجاوز دور بكركي ايام البطريرك خريش. ودخلت مجموعة من الاشخاص الطامحين للاستفادة من حالة الانقسام ومن غطاء بعض الرهبان لتحقيق مكاسب سياسية ومادية بعد ان رفض خليفة توفير الغطاء الكنسي لهم.

وفي 9 كانون الثاني كتب خليفة: “نحن على مفترق طرق. لن يكتب النجاح لأبرشية يستبد بها فريق ويبتعد عنها فريق اخر. وأظن ان الابرشية ستكون كذلك مع كل اسقف الا اذا أراد ان يرأس ولا يحكم. ان يكون خيال صحراء, يقضي اسقفيته في زيارات ويترك التدبير للفريق القوي فتقسم الطائفة. المطران ليس وحده الذي يبني. الكهنة ليسوا على مستوى يساعد على بناء وتطوير الابرشية. ولا أرى امكانية استصدار كهنة من لبنان. الاساقفة يقولون انهم بحاجة الى كهنتهم. ربما يريدون ان يتعذب مطران استراليا, وهذا من كيدهم وحسدهم . أين المصلحة العامة؟ الكنيسة تتألم. الايمان نقص ولم يعد ايمانا…. روما لم تعد روما…”

الحرب اللبنانية والعلاقة بالطوائف الاخرى

شكلت الحرب اللبنانية صدمة للمطران خليفة كما لسائر اللبنانيين. وكان خليفة يدعو المسؤولين اللبنانيين الى ايجاد حل سياسي للأزمة لأن الحرب سوف تدمر لبنان وتنتقل الى دول الشرق الاوسط وتتوسع لتصبح حربا عالمية. فكتب بتاريخ 29 كانون الاول 1976 ما يلي: “الاخبار عن لبنان لا تفرح القلب… أخاف ان تكون المعارك طويلة. أخاف من حرب في المنطقة كلها وبعدها من حرب عالمية. كنت اكرر هذا منذ اول معركة في 13 نيسان 1975 . ان الزمن يسير ضد المنطقة. لن يعود هناك امراء وملوك بل جمهوريات متناحرة. وانكلترا الشيخة العجوز التي أضاعت امبراطوريتها لم تضع عقلها وهي داخلة سرا في المؤامرة وتحركها…”

وتخوف المطران خليفة من انعكاسات الحرب على الموارنة واللبنانيين في استراليا. النزاعات المسيحية في لبنان كادت ان تفجر النزاعات بين الموارنة. سعى خليفة الى تداري الامور بين المكونات اللبنانية. فبنى علاقات طيبة مع المسلمين والدروز وسائر المسيحيين رغم مآخذه على بعض القيادات. فالمطران جبران رملاوي والشيخ ابراهيم الشامي وهما من “الفرون ماسون” لم يكونا موضع ثقة. الاول يكره الموارنة وله اتصالات مخابراتية متشعبة والثاني متزمت ومتعصب, كما أورد خليفة في اكثر من موضع. فضل التعاون مع المطران ريلشي و الشيخ خالد زيدان الوطني, وشارك معهما اكثر من مناسبة ومظاهرة ولقاء دعما للقضية اللبنانية. وتبادل الموارنة والمسلمون التهاني والزيارات في المناسبات الوطنية والدينية….

وسعى خليفة جاهدا للضغط على الحكومة الاسترالية لتقديم المساعدات للحكومة والشعب اللبنانيين. لذا أرسلت الحكومة الاسترالية سفينة قمح وقدمت حكومة فرايزر 6 ملايين دولار ومساعدات طبية. من جهة اخرى عارض خليفة طلب بعض “التجار في الجالية” للضغط على الحكومة الاسترالية لمنح اللبنانيين تأشيرة دخول جماعية. أي الهجرة الى استراليا بدون فيزا. واعتبر خليفة انه أمر مخزي ان يوافق مطران الموارنة على تهجير المسيحيين. وقال: “نحن هنا بالمرصاد نتكلم ضد كل هذه المشاريع المشبوهة وان كنا نتضايق أيضا لأهلنا وأصحابنا… ولن نقبل الوقوع في لعبة من يريدون ان يهجروا المسيحيين فيتغير وجه وكيان لبنان..”

الكنيسة المارونية شخص معنوي Body Corporate

عمل سيادة المطران عبده خليفة مع الدولة بنفوذه وقانونيته على جمع ممتلكات الكنيسة المارونية. فأصدر البرلمان الاسترالي وثيقة تعلن ان الكنيسة المارونية هي شخص معنوي Body corporate. وبموجب الوثيقة تسجلت كل أملاك الطائفة باسم ابرشية مار مارون في سدني.

الخاتمة

هدا غيض من فيض مما أنجزه المطران عبده خليفة رغم كل المشاكسات وصغاءر الخصوم. وكان من المفترض ان يقوم أبينا البطريرك مار بشارة الراعي خلال زيارته التاريخية برفع الستار عن نصب تذكاري للمطران خليفة مؤسس الابرشية المارونية في استراليا وواضع الاسس الثابتة والقوية لها بدعم من العناية الالهية وعلى قاعد الثالوث الذي اعتمده خليفة (الروحانية والقانون والحرية). للأسف نقول ان من ينكر تاريخه لا مستقبل له. وللحديث تتمة….

التاريخ

عن الكاتب

المزيد من
المقالات