قمة الناتو في أنقرة تبرز الإنفاق العسكري ودعم أوكرانيا
Spread the love

النسخة الإنجليزية: NATO Summit in Ankara Highlights Military Spending and Ukraine Support

وفقاً لـ Al Jazeera،

اختتمت قمة الناتو في أنقرة، حيث تم تناول القضايا الأمنية الملحة. كانت المؤتمر الذي استمر يومين مميزًا بمناقشات حول ميزانيات الدفاع ودعم أوكرانيا، حيث تعهد التحالف بتقديم 70 مليار يورو (80 مليار دولار) كمساعدة لكييف. جاء هذا الالتزام في وقت كانت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل مشغولتين في حرب استمرت ثلاثة أشهر ضد إيران.

وفقًا لـ الجزيرة، أكد الأمين العام للناتو مارك روتا أن هذه القمة ستؤدي إلى تحالف متحول، مما يمكّن الحلفاء الأوروبيين من التعاون بشكل أفضل مع الولايات المتحدة لضمان سلامة مليار شخص. وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القمة بأنها ناجحة، مشيدًا بالوحدة بين الدول الأعضاء.

كان أحد التطورات الرئيسية هو إعلان ترامب أن مذكرة التفاهم الأمريكية مع إيران قد “انتهت”، بالتزامن مع الأعمال العسكرية ضد الأهداف الإيرانية. جاءت هذه التصريحات وسط انتقادات من بعض الأوساط بشأن النزاع المستمر وتأثيراته على العلاقات الأمريكية مع حلفائها. وأكد الناتو على ضرورة احترام إيران لحقوق الملاحة الدولية وأكد على أهمية منع طهران من الحصول على أسلحة نووية.

فيما يتعلق بالإنفاق الدفاعي، تعهد قادة الناتو بزيادة النفقات العسكرية، مع خطط لأكثر من 50 مليار دولار في مشتريات جديدة. ومع ذلك، من المتوقع أن تفي خمس دول فقط من الدول الأعضاء بهدف الإنفاق الدفاعي للتحالف البالغ 3.5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2026. وقد تم الإبلاغ عن متوسط الإنفاق الدفاعي الأساسي بين دول الناتو بنسبة 2.53 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2026.

كان دعم أوكرانيا نقطة محورية، حيث أكد الناتو التزامه بمساعدة الدفاع عن سيادة أوكرانيا. شارك الرئيس زيلينسكي من أوكرانيا في العديد من الاجتماعات لجمع الدعم، مما أسفر عن اتفاقيات لتوفير المعدات العسكرية والتدريب. كما أشارت الولايات المتحدة إلى أنها ستسمح لأوكرانيا بإنتاج أنظمة صواريخ باتريوت محليًا، وهي خطوة تُعتبر دفعة كبيرة لكييف.

عادت تصريحات ترامب حول غرينلاند للظهور خلال القمة، حيث أكد على أهمية الإقليم للولايات المتحدة على الرغم من موقف الدنمارك الثابت ضد أي بيع. وأكدت رئيسة وزراء الدنمارك ميت فريدريكسن أن غرينلاند ليست للبيع، بينما اعترف روتا من الناتو بالأهمية الاستراتيجية للمنطقة القطبية في ضوء زيادة النفوذ من الصين وروسيا.

التاريخ

المزيد من
المقالات