النسخة الإنجليزية: US Special Forces Conduct Daring Rescue of Stranded Airman in Iran
أطلقت القوات الخاصة الأمريكية غارة عالية المخاطر في إيران يوم الأحد لإنقاذ طيار مصاب ترك عالقًا في منطقة جبلية نائية بعد أن تم إسقاط طائرته قبل يومين. وفقًا لـ BBC News، بدأت معاناة الطيار عندما تم إسقاط طائرة F-15E Strike Eagle فوق جنوب غرب إيران – وهي الحادثة الأولى من نوعها منذ أكثر من 20 عامًا.
أسفر إسقاط الطائرة عن قذف اثنين من العسكريين من الطائرة. بينما تم إنقاذ الطيار في نفس اليوم، انفصل مشغل الأسلحة وظل عالقًا في منطقة وعرة ذات كثافة سكانية منخفضة. مع انتشار تقارير عن طيار أمريكي مفقود، عرضت إيران مكافأة قدرها 50,000 جنيه إسترليني (66,100 دولار) مقابل معلومات تؤدي إلى استعادته.
كان الطيار، مسلحًا بمسدس، يستخدم تدريبًا مصممًا لمثل هذه الحالات، بما في ذلك تشغيل إشارة منارة بشكل متقطع لمساعدة القوات الأمريكية في تحديد موقعه. اختبأ في شق جبلي وقلل من استخدام إشارة منارته بسبب مخاوف من إمكانية اكتشافها من قبل القوات الإيرانية. أكد المسؤولون الأمريكيون أن وكالة الاستخبارات المركزية تمكنت من تتبع الموقع الدقيق للطيار وأبلغت البنتاغون.
بينما كانت القوات الخاصة الأمريكية تستعد للإنقاذ، شنت غارات لمنع القوات الإيرانية من الاقتراب من المنطقة. أشارت التقارير إلى أن الطيار تواصل مع القوات الأمريكية بمعلومات حيوية حول المواقع الإيرانية من مكان اختبائه، مما ساعد في تسهيل العملية. تضمنت المهمة دعمًا جويًا واسع النطاق، حيث ذكر الرئيس ترامب أنه تم نشر 155 طائرة، بما في ذلك أربعة قاذفات، و64 مقاتلة، و48 طائرة للتزود بالوقود، و13 طائرة إنقاذ.
على الرغم من التحديات، بما في ذلك تدمير طائرتين علقتا في التربة، تمكنت القوات الأمريكية من استخراج الطيار بنجاح. تم نقله لاحقًا إلى الكويت لتلقي العلاج الطبي. أشار ترامب إلى أنه على الرغم من أن الطيار كان مصابًا بجروح خطيرة، إلا أنه سيكون بخير. وقد أثارت العملية ردود فعل متباينة، حيث ادعى المسؤولون الإيرانيون أنها كانت فاشلة، وناقش المحللون الأمريكيون تداعيات الطائرة التي تم إسقاطها وجهود الإنقاذ اللاحقة.
