كندا: اقتصاديو روسيا متواطئون بجرائم الحرب كما ضباطها
Spread the love

انتقدت وزيرة المالية الكندية كريستيا فريلاند السبت مشاركة روسيا في الاجتماع الوزاري لمجموعة العشرين الذي عقد في إندونيسيا، معتبرة أنها “عبثية”.

وقالت فريلاند، التي تشغل أيضاً منصب نائبة رئيس الوزراء الكندي والتي لها أصول أوكرانية، في إفادة صحافية: “لقد اعترضنا بشدة وبوضوح على وجود المسؤولين الروس”.

فريلاند نزور مع وفد كندي أوكرانيا في مايو الماضي

وحمّلت “الغزو غير الشرعي” لأوكرانيا من قبل روسيا مسؤولية “التبعات الاقتصادية” التي يواجهها العالم حالياً.

واعتبرت أن “التكنوقراط الاقتصاديين الروس الذين يعملون على تمويل آلة (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين الحربية متواطئون شخصياً في جرائم الحرب الروسية كما ضباطها”.

واختتم اجتماع وزراء المال وحكام المصارف المركزية أعماله في إندونيسيا السبت بدون إصدار بيان مشترك بعد خلافات تتعلق بالحرب في أوكرانيا.

مسؤولون روس في الاجتماع الوزاري لمجموعة العشرين

ودافعت فريلاند، في المقابل، عن القرار الكندي بالسماح بعودة التوربين الذي تم إصلاحه إلى ألمانيا والمتعلق بخط أنابيب الغاز الروسي “نورد ستريم”، وهو الأمر الذي اعتبره الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمراً “غير مقبول”.

وقالت الوزيرة إن اتخاذ هذا القرار كان “صعباً للغاية” لكنه “كان القرار السليم”، مشيرةً إلى أن “تحديات الطاقة التي تواجهها ألمانيا وشركاؤنا الأوروبيون حقيقية جداً، وكندا تدرك ذلك”.

<imgsrc=”” width=”372″ height=”209″ alt=”إحدى منشآت نورد ستريم في ألمانيا”> </imgsrc=””>
إحدى منشآت نورد ستريم في ألمانيا

ولفتت إلى أن الولايات المتحدة رحبت علناً بهذا الخيار وأن ألمانيا كانت واضحة “في ما يتعلق بالتهديد الذي يعترض استمرار دعمها لأوكرانيا”.

وكانت ألمانيا قد طالبت بإعادة هذه المعدات إلى أوروبا تفادياً لانقطاع تدفق خط أنابيب الغاز الذي تديره مجموعة الغاز الروسية غازبروم.

وكان أعضاء من حزب المحافظين الكندي المعارض قد لمّحوا إلى أن فريلاند، المدافعة بحزم عن أوكرانيا، ترفض إعادة تسليم التوربين.

التاريخ

المزيد من
المقالات