النسخة الإنجليزية: Cuba to Release Over 2,000 Prisoners in Humanitarian Gesture
أعلنت كوبا عن إطلاق سراح 2010 سجناء كـ “لفتة إنسانية وسلطوية”، وفقًا لـ BBC News. يأتي هذا القرار في وقت تواجه فيه الحكومة ضغوطًا سياسية مستمرة من الولايات المتحدة. سيشمل الأفراد المفرج عنهم مواطنين أجانب، وشباب، ونساء، وأشخاصًا تجاوزوا الستين من العمر.
ذكرت السفارة الكوبية في الولايات المتحدة أن الإفراج يتزامن مع الاحتفالات الدينية لأسبوع الآلام، وهي ممارسة تقليدية في نظام العدالة الجنائية في البلاد. تم تحديد الأهلية للإفراج بناءً على تحليل دقيق لجرائم السجناء، وسلوكهم أثناء الاحتجاز، وطول مدة العقوبات التي قضوها، وحالتهم الصحية.
تعتبر هذه المرة الثانية هذا العام التي تعلن فيها كوبا عن إطلاق سراح سجناء، بعد الإفراج عن 51 سجينًا في مارس بعد مناقشات مع الفاتيكان. في عام 2025، أطلقت كوبا سراح 553 فردًا كجزء من صفقة توسط فيها الفاتيكان والولايات المتحدة.
واجهت حكومة كوبا تدقيقًا متزايدًا، مع تقارير تشير إلى احتجاز مئات من السجناء السياسيين في سجونها. فرضت الولايات المتحدة قيودًا، بما في ذلك حظر شحنات النفط إلى كوبا، مما أدى إلى نقص كبير في الوقود وانقطاع التيار الكهربائي في الجزيرة. الحكومة الكوبية، بقيادة الرئيس ميغيل دياز كانيل، تجري مناقشات مع إدارة ترامب لمعالجة هذه القضايا.
في ظل هذه التطورات، التزمت روسيا بإرسال شحنات نفط إلى كوبا، والتي تعتبر حيوية لاقتصاد الجزيرة. تسلط أزمة الطاقة المستمرة والاحتجاجات العامة الضوء على التحديات التي تواجه قيادة كوبا بينما تتنقل بين الضغوط الدولية والاضطرابات الداخلية.


