النسخة الإنجليزية: Why Tottenham’s New Attack Has Yet to Score
وفقاً لـBBC News، فإن توتنهام هوتسبير وكوفنتري سيتي هما فريقا الدوري الإنجليزي الممتاز الوحيدان اللذان لم يسجلا بعد أربع مباريات. أضاف سبيرز مواهب بقيمة 320 مليون جنيه إسترليني، كان معظمها في المناطق الهجومية، لكن نهج روبرتو دي زيربي الجديد لم يثمر أهدافاً في الدوري حتى الآن.
تسعى فرق دي زيربي إلى استدراج الضغط عبر إبطاء اللعب والتمرير إلى الخلف، قبل التسارع بتمريرات مباشرة أو انطلاقات قوية بالكرة نحو المساحات التي يتركها المنافسون. وغالباً ما اتخذ شكل استحواذ توتنهام هيئة 2-3-2-3، مع ارتكاز رودريغو بينتانكور عادةً في وسط الملعب أمام المدافعين المركزيين. ويتبادل اللاعبون المواقع بين المناطق الواسعة والمركزية مع الحفاظ على الهيكل العام.
يمكن للتركيز على اللعب في العمق أن يجذب المنافسين إلى الداخل ويفتح مساحة للأجنحة، لكنه يتطلب لاعبين قادرين على استقبال الكرة تحت الضغط، ورصد الانطلاقات، وإرسال تمريرات صعبة. وصل سبيرز إلى مواقع خلف خطوط وسط المنافسين، لكنه أخفق مراراً في إدراك أو محاولة التمريرات البينية. وكانت انطلاقات عمر مرموش الهجومية إيجابية في العموم، رغم أن التمريرات التي تحرره لم تصل دائماً.
قد تساعد عودة جيمس ماديسون من إصابة في الكتف خلال مواجهة كأس كاراباو أمام ليفربول توتنهام على التقدم إلى المناطق الهجومية بوتيرة أكبر. وقد توفر عودة بيدرو بورو أيضاً انسجاماً أكثر طبيعية مع أفكار دي زيربي، بعدما لعب في العمق أثناء الاستحواذ مع إسبانيا خلال صيف تتويجها بكأس العالم. كما أظهر ديستيني أودوجي القوة البدنية والتوقيت اللازمين لاستغلال المساحة في الجهة اليسرى.
يطلب دي زيربي من اللاعبين تبني بناء لعب أكثر مركزية ومخاطرة من النهج الذي ركز على الأطراف تحت قيادة توماس فرانك في الموسم الماضي. ويقول التقرير إن تحركات توتنهام تقترب كثيراً من صناعة فرص أوضح، لكن تحسين اتخاذ القرار وتوقيت الانطلاقات من دون كرة وتنفيذ التمريرة الأخيرة سيكون ضرورياً لتحويل تلك المواقع الواعدة إلى أهداف.



