مانشستر يونايتد يواجه اختبار كاريك على مدار موسم كامل
Manchester United Face Carrick’s Full-Season Test
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Manchester United Face Carrick’s Full-Season Test

بحسب The Guardian، وجد مانشستر يونايتد قدراً من الاستقرار داخل غرفة الملابس تحت قيادة مايكل كاريك، لكن أقوى اختبار للمدرب سيكون على امتداد موسم كامل. حقق كاريك 12 فوزاً وثلاثة تعادلات في 17 مباراة الموسم الماضي، وهي حصيلة لم تترك لمجلس إدارة النادي خياراً يُذكر سوى تعيينه. أما المهمة الآن فمختلفة، إذ قد يخوض يونايتد 15 مباراة إضافية مقارنة بما خاضه في 2025-26.

ويقول التقرير إن أندريه سانتوس ويوري تيليمانس عززا منطقة كانت تحتاج إلى تحسين. ومن المرجح وصول ظهير أيسر قبل نهاية الشهر، فيما قد يحتاج يونايتد أيضاً إلى قلب دفاع آخر متمرس وعالي المستوى. عاد ماركوس راشفورد من إعارته إلى برشلونة، ويتبقى عامان في عقده؛ ومستقبله غير واضح، رغم أنه قد يضيف حيوية وقدرة على التسجيل من الجهة اليسرى. قد لا يكون الفريق جاهزاً للفوز باللقب، لكنه ينبغي أن يكون قادراً على التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

ولا تزال هناك تساؤلات حول قدرة كاريك على إدارة متطلبات خوض مباراتين أسبوعياً وفريق يواجه إرهاقاً مماثلاً لمنافسيه. ويتعين على النادي أيضاً تجنب المبالغة في رد الفعل تجاه الانتكاسات أو البداية المشجعة. وقالت الصحيفة إن التقييمات الواقعية ووضوح التفكير يمثلان تحديين أساسيين لفريق يسعى إلى استعادة أمجاده السابقة.

وتناول المقال أيضاً نهج الدوري الإنجليزي الممتاز تجاه تقنية حكم الفيديو المساعد والفرق الصاعدة حديثاً. اعتمد الدوري إتاحة تدخل التقنية لإلغاء بطاقة صفراء ثانية تؤدي إلى بطاقة حمراء، لكنه لم يعتمد تغييرات أوسع تتعلق بالركلات الركنية وبعض المخالفات الهجومية. وتشمل اللوائح الهادفة إلى تقليص إضاعة الوقت إجراء التبديلات بسرعة أكبر، وغياباً لمدة 60 ثانية للاعبين الذين يتلقون العلاج، ومهلة خمس ثوانٍ في رميات التماس وركلات المرمى. ويواجه كوفنتري وإيبسويتش وهال معركة صعبة للبقاء، مع منح تجربة إيبسويتش الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز وتعاقداته بعض الأمل.

التاريخ

المزيد من
المقالات