ما قصة دخول سوسن كمال المصابة بـ “كورونا” قاعة البرلمان؟
Spread the love

“لن أتنازل”، مبدأ تمثلته النائب سوسن كمال حقيقةً، وواقعاً وثّقته عدسات المصورين من قلب بيت الشعب، أماط اللثام عن عاصفة مختمرة من الحرص والحماس، الذي ظل مختبئاً خلف ابتسامة هادئة على مدى سنوات العمل البرلماني الماضية.
علامات استفهام عن أسباب تأخر انعقاد الجلسة، وأنباء تناقلت إصابة أحد النواب بفيروس كورونا، دفعت النائب ممدوح الصالح لإماطة اللثام عنها بالصوت والصورة “لتكون الصورة واضحة، والاسم يكون معلنًا؛ لأنها قد تتسبب بالخطر ليس لمن هم في قاعة البرلمان، بل لمن هم خارجها”.
وتابع: “عليك يا معالي الرئيسة استخدام أدواتك وصلاحياتك  في هذا الشأن، والنائب هو سوسن كمال، وذلك حتى لا يتهم أحد النواب بمخالفة إجراءات الحجر الصحي، في حين أنه يجب عليها أن تكون أول الملتزمين في هذا الشأن، إلا أنها مازالت في مواقف السيارات ومصرّة على دخول المجلس”.
فردت عليه رئيسة المجلس: “واضح الله يسلمك، تم اتخاذ الإجراء اللازم، وهي غادرت المجمع بأكمله، وليس فقط في هذا المجلس، أتت ولم تكن تعلم أنها مصابة، وبعد ذلك قيل لها وذهبت، ونتمنى لها ولزملائها ولكل المرضى الشفاء العاجل”.

وبعد مغادرة النائبة سوسن كمال للمجلس، ونظراً لوجود خلل تقني في الشبكة وعدم تمكن النواب المصابين من المشاركة عن بعد، أكدت كمال إصرارها على المشاركة بتسجيل صوتي لمداخلتها بشأن التشريع الخاص باحتياطي الأجيال القادمة.
وافتتحت كمال مداخلتها الصوتية بقولها: “شاء الله أن أصاب بفيروس كورونا قبل دخول جلسة مجلس النواب الموقر اليوم، والشكر لكل من سأل عن صحتي، أنا بخير ولله الحمد، وأتابع باهتمام مناقشات زملائي النواب”.
ولم تكتفِ النائب بذلك، حيث أوضحت في رسالة نصية لاحقة موقفها قائلةً: “بعد علمنا بالإصابة طلبنا الحضور عن بعد وفق الإجراءات الاحترازية؛ حرصاً على عدم الغياب عن الجلسة”، مضيفة “ولا نعلم سبب هيجان أحد النواب ضدنا”.
حادثة فتحت باب السؤال عن الكيفية التي تمكنت فيها النائب من دخول قاعة المجلس، في حين أن المجلس يحرص قبل كل جلسة على إجراء الفحص لجميع المدعوين لحضور الجلسة قبل يوم، عند الساعة 11 صباحاً و1 ظهراً.

التاريخ

عن الكاتب

المزيد من
المقالات