النسخة الإنجليزية: French Court Allows Major Muslim Gathering to Proceed
محكمة فرنسية ألغت قرار الحكومة بحظر تجمع كبير للمسلمين في شمال باريس، مما سمح للحدث بالاستمرار كما هو مخطط له. كانت إدارة شرطة باريس قد أعربت عن مخاوفها من أن اللقاء السنوي للمسلمين في فرنسا الذي يستمر أربعة أيام قد يكون هدفًا للإرهاب، مشيرة إلى مخاطر أمنية محتملة.
وفقًا لـ BBC News، سعت جمعية المسلمين في فرنسا (MF) للحصول على أمر طارئ للطعن في الحظر، arguing أنه ينتهك الحريات الأساسية. وافقت المحكمة الإدارية، حيث حكمت قبل ساعتين فقط من الافتتاح المقرر بأن الأدلة الشرطية لم تثبت بشكل كافٍ وجود خطر من التظاهرات المضادة أو التهديدات من الجماعات اليمينية المتطرفة.
كما رفضت المحكمة الادعاءات بأن التجمع سيثقل كاهل موارد الشرطة، مشيرة إلى أن المنظمين قد التزموا بتعزيز تدابير الأمن بأنفسهم. هذا الحدث، الذي يجمع بين العناصر الثقافية والدينية ومعرض التجارة، لم يُعقد منذ عام 2019 ولكنه تاريخيًا جذب عشرات الآلاف من الحضور من جميع أنحاء أوروبا.
كانت شرطة باريس قد بررت الحظر بالإشارة إلى مناخ وطني ودولي متوتر، مشيرة إلى أن مجموعات صغيرة من اليمين المتطرف قد تسعى لتعطيل التجمع. كما أعربوا عن مخاوفهم بشأن provocations محتملة من تأثيرات أجنبية، مشيرين بشكل خاص إلى روسيا وإيران كمصادر للمعارضة.
تزامن الحظر مع إعلان الحكومة الفرنسية عن قانون جديد “مكافحة الانفصالية”، الذي يهدف إلى تنظيم المنظمات الإسلامية التي تعتبر مخالفة لمبادئ الجمهورية. صرح وزير الداخلية لوران نونيز بأن القانون يهدف إلى تعزيز التدابير السابقة، خاصة في السيطرة على رعاية الأطفال الجماعية وحظر المنشورات التي تروج للكراهية أو التمييز. جادل الممثل القانوني لجمعية MF بأن الحظر كان انتهاكًا واضحًا للحق في التجمع وكان يهدف إلى دعم القانون الجديد للحكومة.


