النسخة الإنجليزية: Analyst Links Ceuta Crisis to Wider Geopolitical Pressures
وفقاً لـFrance 24، قال محلل السياسات ونائب رئيس بلدية برشلونة السابق أنطوني فيفيس إن أزمة الهجرة في سبتة لا ينبغي النظر إليها باعتبارها حالة طوارئ إنسانية فحسب أو تحركاً عفوياً للمهاجرين. وفي مقابلة مع جيني شين، قدم فيفيس ما وصفته القناة بتفسير جيوسياسي دقيق للأحداث.
وضع فيفيس الأزمة في سياق أوسع يشمل الإرث الاستعماري التاريخي، والتفاوتات الديموغرافية والاقتصادية، والتنافس الإقليمي بين المغرب والجزائر. كما أشار إلى الاستخدام الاستراتيجي للهجرة كأداة من أدوات إدارة شؤون الدولة، معتبراً أن عمليات العبور تحمل دلالات سياسية تتجاوز الوضع الإنساني المباشر.
ومع إقراره بتطلعات الشباب المغربي الساعي إلى فرص اقتصادية، رأى فيفيس أن حجم عمليات العبور وتوقيتها يعكسان إشارات جيوسياسية متعمدة من المغرب إلى إسبانيا. وربط تقييمه تصاعد الهجرة بالعلاقة بين البلدين، وكذلك بالضغوط الإقليمية الأوسع.
تأتي مناقشة فرانس 24 في وقت لفت فيه وضع الهجرة في سبتة الانتباه إلى سياسة الهجرة الإسبانية وإلى النقاش السياسي في أوروبا. وشملت التغطية ذات الصلة لفرانس 24 تقارير عن تجمع آباء عند الحدود المغربية بحثاً عن أخبار أطفالهم، ودعوة إسبانيا إلى التضامن بعد موجة العبور، وانتقادات من اليمين المتطرف لسياسة الهجرة الإسبانية.
نشرت فرانس 24 المقابلة في 3 أغسطس 2026. وحدد التقرير الاتحاد الأوروبي والهجرة وإسبانيا والمغرب وبيدرو سانشيز وكير ستارمر وجورجيا ميلوني وإيطاليا ضمن الموضوعات المرتبطة بالنقاش.



