قمة بريكس تواجه اختبار وقف إطلاق النار في إيران
BRICS Summit Faces Iran Ceasefire Test
Spread the love

النسخة الإنجليزية: BRICS Summit Faces Iran Ceasefire Test

وفقاً لـAl Jazeera، قد توفر قمة بريكس المقررة في 12 سبتمبر في نيودلهي منصة لجهود بناء وقف جديد لإطلاق النار في حرب إيران. ويقول مقال الرأي إن من المتوقع أن يحضر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، والرئيس الصيني شي جين بينغ، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى جانب ما لا يقل عن ثمانية من رؤساء الدول والحكومات الإحدى عشرة في بريكس. ومن المتوقع أيضاً أن تكون الإمارات العربية المتحدة ممثلة.

ويتتبع المقال الدبلوماسية السابقة وصولاً إلى مبادرة من خمس نقاط أطلقتها بكين وإسلام آباد في 31 مارس، دعت إلى وقف فوري لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز. ويقول إن إيران قبلت هدنة لمدة أسبوعين بعد أسبوع، أعقبتها محادثات أميركية إيرانية في إسلام آباد في 11 أبريل. وأفضت تلك الاتصالات إلى مذكرة إسلام آباد التي، بحسب المقال، وُقعت في 17 يونيو وتضمنت بنوداً بشأن المرور عبر المضيق، ورفع حصار بحري، وإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية.

ويقول المقال إن المذكرة انتهت في 17 أغسطس بعد خلاف بشأن شروطها. ويجادل بأن الشبكة الدبلوماسية التي شاركت في تلك العملية لا تزال مهمة، لأن عدداً من المشاركين فيها سيكونون حاضرين في دلهي. كما يقول إن الكويت وعُمان وقطر ودول الخليج لا يمكن التعامل معها بوصفها مراقبين في أي ترتيب مستقبلي، مستشهداً بتأثير الهجمات والاضطراب في المنطقة.

ومن المتوقع أيضاً أن تؤثر الضغوط الاقتصادية في نقاشات القمة. ويقول المقال إن التضخم الإيراني يقترب من 70 في المئة، وإن صندوق النقد الدولي يتوقع انكماش اقتصاد البلاد بأكثر من خمسة في المئة هذا العام. ويشير إلى تزايد النشاط في نظام المدفوعات الصيني العابر للحدود، وإلى مساعي الهند لربط أنظمة المدفوعات السريعة لدى الأعضاء، بما فيها يو بي آي وبيكس، بوصفها مؤشرات على الاهتمام ببدائل للبنية التحتية للمدفوعات القائمة على الدولار.

ويلفت المقال إلى أن وزراء خارجية بريكس أخفقوا في إصدار بيان مشترك في مايو بسبب الانقسامات حول صياغة تتعلق بالأفعال الأميركية والإسرائيلية. ويقول إن اتفاقاً عملياً يشمل إيران والإمارات وعُمان بشأن الملاحة، وتمويل إعادة الإعمار، وروابط المدفوعات، قد يكون أكثر قابلية للتحقيق من توافق سياسي واسع. والآراء الواردة في مقال الجزيرة هي آراء كاتبه ولا تعكس بالضرورة الموقف التحريري للمؤسسة.

التاريخ

المزيد من
المقالات