النسخة الإنجليزية: Remote NT Pools Face Closure Risk
بحسب ABC News، تحثّ منظمة رويال لايف سيفينغ في الإقليم الشمالي الحكومات على التعامل مع مسابح المجتمعات النائية في الإقليم الشمالي بوصفها بنية تحتية مجتمعية أساسية، محذّرة من احتمال إغلاق مزيد من المرافق من دون تمويل عاجل ومنسق وطويل الأجل.
حدّد تقرير جديد لمنظمة رويال لايف سيفينغ أستراليا 19 مسبحاً نائياً في أنحاء الإقليم الشمالي. ويزيد عمر البنية التحتية لتسعة منها على 30 عاماً، فيما أُغلق خمسة مسابح. وأشار التقرير إلى التمويل المتشظي والمحدود، وتقادم الأصول، ونقص القوى العاملة بوصفها عوامل مساهمة.
تُعد موتيتجولو، وهي مجتمع أنانغو يقع عند سفح أولورو، من بين المجتمعات التي تضم مسبحاً عاملاً. وقد بُني المرفق عام 2013 بأموال دُفعت للمالكين التقليديين من متنزه أولورو-كاتا تجوتا الوطني، بينما تُموَّل تكاليف التشغيل بالتعاون مع مجلس الأراضي المركزي.
وقالت ريتا جينغو، وهي من شيوخ أنانغو ومالكة تقليدية للأرض، إن المسبح يوفر للأطفال مكاناً للسباحة. كما يطبق المجتمع سياسة «نعم للمدرسة، نعم للمسبح»، والتي يحصل بموجبها الأطفال الذين يداومون في المدرسة على سوار يتيح لهم استخدام المرفق.
وقالت المديرة التنفيذية لمنظمة رويال لايف سيفينغ في الإقليم الشمالي، فلوس روبرتس، إن المسابح تدعم دروس السباحة والتجمعات المجتمعية والتدريب المحلي. وأضافت أن الإقليم الشمالي يسجل أعلى معدل للغرق للفرد في أستراليا، إذ يزيد احتمال غرق الأشخاص فيه ثلاثة أضعاف مقارنة بالولايات والأقاليم الأخرى. وتريد المنظمة من الحكومات المحلية وحكومة الإقليم والحكومة الفيدرالية العمل معاً لإيجاد حل.



