النسخة الإنجليزية: Trump’s ‘Project Freedom’ Aims to Assist Stranded Ships
أعلن الرئيس دونالد ترامب عن مبادرة جديدة تُدعى “مشروع الحرية” لمساعدة السفن العالقة في مضيق هرمز بسبب تصرفات إيران. لقد تم حظر المضيق إلى حد كبير منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران، مما دفع طهران إلى إغلاق هذه الممر المائي الحيوي، الذي يحمل حوالي 20% من نفط العالم والغاز الطبيعي المسال.
وفقًا لـ BBC News، صرح ترامب أن الدول في جميع أنحاء العالم قد طلبت المساعدة الأمريكية لتحرير سفنها المحاصرة في المضيق. وأكد أن هذه السفن “محتجزة في مضيق هرمز” وأنها “مجرد مراقبين محايدين وأبرياء!” ووصف تدخل الولايات المتحدة بأنه لفتة إنسانية، خاصة تجاه إيران، حيث تعاني العديد من الطواقم من نقص في الإمدادات الأساسية.
ومع ذلك، ردت إيران بشكل متحدٍ على إعلان ترامب. حذر رئيس القيادة المركزية الإيرانية من أن أي قوات مسلحة أجنبية تحاول دخول المضيق ستواجه بالقوة. وأكد اللواء علي عبد اللهي على سيطرة إيران على الممر المائي وأصر على أن المرور الآمن يجب أن يتم بالتنسيق مع السلطات الإيرانية.
قامت القيادة المركزية الأمريكية (Centcom) بتعبئة موارد عسكرية كبيرة لدعم هذه العملية، بما في ذلك مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة برية وبحرية، و15,000 فرد من الخدمة. ومع ذلك، لا تزال تفاصيل كيفية مساعدة هذه القوات للسفن المحاصرة غير واضحة. أكدت Centcom أن سفينتين تجاريتين تحملان العلم الأمريكي قد نجحتا بالفعل في عبور المضيق كجزء من المبادرة.
الوضع في مضيق هرمز هش، حيث قامت إيران بتقييد حركة المرور منذ بداية الأعمال العدائية، مما سمح فقط لعدد قليل من السفن بالعبور، معظمها مرتبطة بحلفائها. وقد حذر مركز عمليات التجارة البحرية البريطانية من تهديدات أمنية حادة للسفن التي تحاول عبور المنطقة بسبب العمليات العسكرية الجارية والمخاطر المحتملة من الألغام. على الرغم من إعلان ترامب، كانت ردود فعل السوق خافتة، حيث ظلت أسعار النفط مرتفعة، مما يشير إلى استمرار المخاوف بشأن تأثير النزاع على الإمدادات العالمية.

