من يتحمل مسؤولية تكرار الإعتداءات على منطقة الأديرة المطمورة بمحافظة البحيرة ؟!
Spread the love

Reading in العربية (Arabic) | Read in English

تكرار الإعتداءات على منطقة الأديرة المطمورة بوادي النطرون فى محافظة البحيرة خلال  السنوات القليلة السابقة ، من جانب السيدة رقية سعيد إبراهيم غريب ، والتى تعد واحدة من أهم المواقع الأثرية القبطية في مصر وتعود إلى القرون الأولى للمسيحية ، مازالت مستمرة كان آخرها قبل أسابيع قليلة فى مارس الماضى ، وذلك لعدم محاكمة السيدة المعتدية محاكمة عادلة لدى محاولتها الإستيلاء على مساحة تقدر بنحو 68 فداناً فى أكتوبر من العام الماضى 2025 ، وقد تم التعامل مع الواقعة وإزالة التعدي رسمياً وتسليم الأرض إلى هيئة الآثار التابعة لوزارة السياحة والآثار بمحاضر  رسمية موثقة ، مما أثار غضب الرأي العام القبطى ومشاعر رهبان وأسقف دير الأنبا بيشوى المتاخم لهذة المنطقة .
وهناك عدد من الأسئلة التى يريد أبناء الكنيسة القبطية الإجابة عليها ومنها ” على من تقع مسئولية تكرار محاولات التعدي على هذه المنطقة التى تعتبر ملكاً للدولة خاصة من جانب هذه السيدة رقية وأتباعها ؟! من يقوم بدعمها وحمايتها  ؟ وما غرض المحاولات المستميتة لمجلس مدينة وادى النطرون بعودة الأرض لملكيته ؟! دون اى ردود أفعال من جانب وزارة السياحة والآثار المسئولة عن حماية هذه المنطقة الهامة المتاخمة لدير الأنبا بيشوى بوادى النطرون ، وتضم بقايا أديرة أثرية ذات قيمة كبيرة  قد تكون من أهم المناطق السياحية التى يقصدها السياح فى المستقبل القريب .
على الرغم من إثارة مشاكل منطقة الأديرة المطمورة بوادى النطرون ، إلا  لن نرى اى رد فعل من جانب محافظ محافظ البحيرة السيدة جاكلين عازر المشهود لها بالنزول الى مراكز وقرى المحافظة لمتابعة أعمال إزالة التعديات بشواربها والعمل على تجميلها ، وزيارة المصالح الحكومية والمدارس ومعاقبة المقصرين فى العمل ، مما يضع علامات استفهام عن عدم زياراتها إلى هذه المنطقة مع القيادات الأمنيه ومتابعة الموقف عن كثب مع المسؤولين بمجلس مدينة وادى النطرون ووزارة السياحة والآثار ، والتحقيق فى البلاغات المقدمة ضد السيدة راقيه ، وتكليف مدير أمن البحيرة بتخصيص دوريات من الشرطة لمتابعة الموقف عن كثب ، والقبض على اى فرد يقوم بمحاولة الإعتداء على الأرض مجداً حتى يكون عبرة لكل من تخول له نفسه تكرار الإعتداء .

التاريخ

عن الكاتب

المزيد من
المقالات