مودي يؤكد الروابط القوية مع إسرائيل في خطاب الكنيست
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Modi Affirms Strong Ties with Israel in Knesset Address

استقبل رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي استقبالاً حاراً من الكنيست، برلمان إسرائيل، خلال خطابه في 25 فبراير 2026. ملأت التصفيقات وهتافات “مودي! مودي! مودي!” القاعة عندما بدأ خطابه، الذي أكد على تحالف الهند وإسرائيل المتعمق. وفقًا لـ Middle East Eye، أعرب مودي عن تعازيه في الأرواح التي فقدت خلال هجمات 7 أكتوبر على إسرائيل، قائلاً: “تقف الهند مع إسرائيل بثبات وبقناعة كاملة في هذه اللحظة وما بعدها.”

سلط الخطاب الضوء على الأهمية التاريخية لشراكة الهند وإسرائيل، حيث أشار مودي إلى العلاقة كواحدة من الصداقة والاحترام والقيم المشتركة. وأدان الهجمات التي نفذتها حماس، مما يمثل موقفًا قويًا من الهند، التي أصبحت تتماشى بشكل متزايد مع إسرائيل في السنوات الأخيرة. شملت زيارة مودي إيماءات حسن النية، مثل الأطفال الذين يلوحون بأعلام البلدين والكنيست مضاءً بألوان العلم الهندي.

وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مودي بأنه “أخي”، مما يظهر الروابط الشخصية والاستراتيجية بين الزعيمين. وأشاد نتنياهو بدعم مودي بعد الهجمات في أكتوبر وأكد على أهمية شراكتهما في مواجهة التحديات الإقليمية. كما تذكر زيارة مودي الأولى إلى إسرائيل في عام 2017، مما يرمز إلى صداقتهما الطويلة.

خلال الخطاب، لم يذكر مودي الأزمة الإنسانية المستمرة في غزة، وركز بدلاً من ذلك على المبادرات المحتملة للسلام، بما في ذلك مبادرة السلام في غزة التي أيدها مجلس الأمن الدولي. وأكد أن المبادرة يمكن أن تمهد الطريق لسلام عادل ودائم، بينما أعاد التأكيد على دعم الهند لإسرائيل.

كان تعزيز الروابط الاقتصادية نقطة محورية أخرى في خطاب مودي، حيث استؤنفت المفاوضات بشأن اتفاقية التجارة الحرة بين الهند وإسرائيل. مع تجاوز التجارة بين البلدين 3.62 مليار دولار في فترة 2024-2025، سلط مودي الضوء على إمكانية المزيد من التعاون عبر مختلف القطاعات، بما في ذلك الدفاع والتكنولوجيا. تُعتبر هذه العلاقة استراتيجية وأيديولوجية، تعكس الأهداف التوسعية المشتركة بين البلدين.

التاريخ

المزيد من
المقالات