تجمع العشرات حاملين أعلاماً ولافتات تحمل رسائل دعم لأهالي السويداء، في مجدل شمس للمطالبة بإنهاء الاشتباكات بين العرب البدو وبعض الجماعات المسلحة الدرزية في مدينة السويداء في 19 يوليو/تموز 2025

صدر الصورة، Getty Images

    • Author, هيفار حسن
    • Role, بي بي سي نيوز عربي

يشهد الموقف داخل الطائفة الدرزية في سوريا حالياً انقساماً واضحاً؛ بين من يدعو إلى استمرار الحراك السلمي والمطالبة بالإصلاح السياسي والديمقراطية في مسار داخلي، وبين من يرى ضرورة التحالف مع قوى دولية وإقليمية لضمان حماية المنطقة والطائفة.

الاشتباكات الدامية التي اندلعت في شهر يوليو/تموز كانت أحد الأسباب الرئيسية لتعزيز هذا الانقسام داخل صفوف الطائفة، وتعميق الشرخ مع الحكومة الانتقالية في دمشق، لاسيما عقب مطالبة الشيخ حكمت الهجري، أحد أبرز مشايخ العقل لدى الطائفة الدرزية في سوريا، بالحماية الدولية.

فيما يرفض فريق آخر أي تدخل خارجي، مؤكداً على ضرورة الحفاظ على وحدة الدولة السورية.

هذا الانقسام يعكس تعدد الرؤى حول مستقبل الدروز وموقعهم في سوريا ما بعد الأسد وعلاقتهم مع الحكومة، لكن المطلب الذي يتفق عليه جميع أبناء الطائفة هو حماية منطقتهم وضبط أمنها.

تفاهمات أم انقسامات؟