بلدٌ مُعَفرت، نظرة على جريمة القرقف العكّاريّة تؤكّد أنّ هناك من هم أشدّ لعنة وشيطنة من إبليس نفسه، وبات يحتاج أكثر من القوى والأجهزة الأمنيّة والعسكريّة لمواجهة شياطين سرايا إيران التي تنشرها في مختلف المناطق لزعزعة البلاد متى حان الوقت والأوان ، نكاد نقول لم يعد ينفع في هذا العبث الذي يغرق البلاد إلا السّحرة وعفاريت الجانّ لحلّ العُقد والتّعطيل والتّخلّص من المعرقلين والمعطّلين ومن يقف أمامهم ووراءهم، لقد أصبحوا لعنة البلاد غير آبهين بمصيرها فجلّ ما يهمّهم الوصول إلى غاياتهم الشخصيّة الملعونة،ألا لعنة الله عليهم أجمعين.
كأنّ الحلول باتت في اللّجوء إلى السّحرة وكتبهم المعتبرة كـ”مخطوطة هاروت و ماروت للراهب قبطوئيل السوداني” و”السحر الأسود الأصلي” ـ إحذروا التايواني ـ و”السحر الأحمر في تسخير الجن وحل العُقد”، و”كتاب ديميس اليوناني” و”شمس المعارف الصغرى للعلامة أحمد بن علي البوني” و”كتاب سحر في السفليات (صرف عمومي)” و”كتاب عزائم قوية منها البرهتية” و”كتاب طمطم الهندي”، وهناك أيضاً من أوروبا “كتاب مطرقة الساحرات مُحاكمة الساحرات” وهناك من كتب القرن السّادس عشر عن السحر كان يُعرف بامتلاك كتاب منها أحد أساتذة اليزابيث جون دي وبعد موت جون، اعتُقد باختفاء الكتاب حتى العام 1994، عندما عثر على مخطوطتين واحدة في المكتبة البريطانية في لندن، والاخرى في مكتبة بودلي في أكسفورد، وننبّه هنا إلى ما يقال عن أنّ من يقرأ الكتاب يصاب بلعنة الفجفوجة ويصعب فكّها 2% فقط من نجوا من تلك اللعنة،وبحثت عن معنى “لعنة الفجفوجة” فلم أعثر لها على تفسير، “المهم أنها لعنة”، علّها تنزل بكلّ هذه الطبقة عسى تُذهب لعنتهم عن لبنان وشعبه.
The post هوامش – بقلم ميرفت سيوفي – بلد العفاريت appeared first on جريدة الشرق اللبنانية الإلكترونيّة – El-Shark Lebanese Newspaper.


