النسخة الإنجليزية: Hismile Faces Criticism for Misleading Social Media Advertising
تواجه شركة هيسمايل العملاقة في مجال العناية بالفم انتقادات لاستخدامها مقاطع فيديو مضللة في إعلاناتها على وسائل التواصل الاجتماعي. تضمنت هذه الإعلانات محترف مبيعات وموظفين يرتدون زي العاملين في مجال الصحة، مما خلق انطباعًا زائفًا عن مؤهلاتهم. زُعم أن أحد الفيديوهات استخدم الذكاء الاصطناعي لتصوير امرأة تقوم بأعمال الأسنان، والتي تم التعرف عليها لاحقًا كمحترفة مبيعات من عيادة أسنان في بريسبان مرتبطة بشراكة مع هيسمايل. وفقًا لـ ABC News، انتقد رئيس الجمعية الأسترالية لطب الأسنان كريس سانزارو الإعلانات باعتبارها مضللة بشكل كبير، مؤكدًا أن المشاهدين قد يُخدعون للاعتقاد بأن هؤلاء الأفراد كانوا محترفين صحيين مسجلين.
بالإضافة إلى استخدام الصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، تضمن إعلان آخر مثير للجدل امرأة تم حظرها بشكل دائم من تقديم خدمات الصحة بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة. عرض هذا الإعلان مقاطع لأسنان متعفنة تبدو وكأنها تشفى بعد تطبيق مادة سائلة، مما أثار مزيدًا من الأسئلة الأخلاقية حول الادعاءات المقدمة. كانت هيسمايل قد واجهت مؤخرًا عقوبات من هيئة مراقبة المستهلك بسبب ادعاءات منفصلة تتعلق بتمثيلات كاذبة ومضللة في إعلاناتها.
تضمنت بعض الإعلانات إخلاءات مسؤولية بنص صغير، لكن النقاد يجادلون بأنها لم تكن مرئية بشكل كافٍ، مما أدى إلى احتمال حدوث ارتباك لدى المستهلكين. أشار سانزارو إلى أن إخلاءات المسؤولية يجب أن تكون واضحة وسهلة القراءة لتجنب تضليل الجمهور. وقد صرحت هيسمايل بأنها لا تعدل النصوص أو الصور دون موافقة، على الرغم من أن الأسئلة لا تزال قائمة بشأن مصداقية المحتوى المستخدم في إعلاناتها.
تسلط الجدل حول ممارسات إعلانات هيسمايل الضوء على التحديات المستمرة في الحفاظ على الشفافية والثقة في صناعة الصحة والعافية. مع زيادة التدقيق، يبقى أن نرى كيف ستتعامل الشركة مع هذه المخاوف وتضمن الامتثال لمعايير الإعلان في المستقبل.


