النسخة الإنجليزية: UK Defense Secretary Exposes Russian Submarine Surveillance Operations
وفقًا لـ BBC News،
أجرت ثلاث غواصات روسية عملية “سرية” فوق الكابلات والأنابيب في المياه شمال المملكة المتحدة، حسبما قال وزير الدفاع جون هيلي. تم نشر سفينة حربية بريطانية وطائرات لردع النشاط “الضار” من موسكو، حيث ذكر هيلي أنه لا يوجد “دليل” على حدوث أضرار للبنية التحتية البريطانية في المحيط الأطلسي.
تحدث هيلي مباشرة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مؤكدًا أن أي محاولة لإلحاق الضرر بكابلات وأنابيب المملكة المتحدة تحت البحر لن تُقبل وستكون لها عواقب وخيمة. تعتمد المملكة المتحدة على كابلاتها وأنابيبها تحت البحر لبياناتها وطاقة، حيث تربط حوالي 60 كابلًا تحت البحر البلاد بالشبكات العالمية.
خلال مؤتمر صحفي في داونينغ ستريت، أوضح هيلي أن روسيا أرسلت غواصة من فئة أكولا كوسيلة تشتيت بينما كانت اثنتان من غواصاتها التجسسية GUGI تقومان بالمراقبة. نشرت البحرية الملكية فرقاطة من نوع 23، HMS St Albans، بالإضافة إلى RFA Tidespring وطائرات هليكوبتر من طراز ميرلين لتتبع الغواصات الروسية الثلاث. كانت دول أخرى متورطة في تتبع هذا النشاط، مع ذكر النرويج بالاسم.
أكد هيلي أن القوات المسلحة البريطانية تركت روسيا بلا شك في أنها كانت تحت المراقبة وأبرزت التهديد المستمر الذي تشكله موسكو. أعاد رئيس الوزراء السير كير ستارمر التأكيد على التزام الحكومة بحماية المصالح البريطانية من العدوان الروسي، بينما انتقد زعيم حزب الإصلاح البريطاني نايجل فاراج حالة القدرات التشغيلية للبحرية الملكية.
لاحظ الخبراء أن وحدة GUGI العسكرية الروسية تعمل على تشغيل غواصات معقدة مصممة لتجنب الكشف. على الرغم من المراقبة، من المحتمل أن تكون الغواصات الروسية قد تمكنت من جمع بيانات حول شبكة الكابلات تحت البحر في المملكة المتحدة. تعتمد المملكة المتحدة أيضًا على شبكة من أنابيب الغاز تحت الماء، بشكل أساسي من النرويج، لتلبية احتياجاتها من الطاقة. تؤكد هذه الحالة على أهمية اليقظة بشأن البنية التحتية الحيوية في مواجهة تكتيكات الحرب الهجينة التي تستخدمها الدول المعادية.


