صدر الصورة، Reuters

دخل وقف إطلاق النار الذي أعلنته الولايات المتحدة وفرنسا حيز التنفيذ في الساعة 04:00 بالتوقيت المحلي من صباح اليوم الأربعاء.

إذا صمدت الهدنة، ستنسحب القوات الإسرائيلية من لبنان وسيتحرك حزب الله شمال نهر الليطاني، على بعد حوالي 30 كيلومتراً شمال الحدود مع إسرائيل.

يقول الرئيس الأمريكي جو بايدن إن وقف إطلاق النار مصمم ليكون دائماً، لكن إسرائيل تقول إنها تحتفظ بالحق في ضرب حزب الله إذا انتهك الاتفاق.

شوهدت سيارات تحمل أشخاصاً نزحوا من جنوب لبنان بسبب الضربات الإسرائيلية في الأشهر الأخيرة وهي تتجه جنوباً بعد بدء وقف إطلاق النار، على الرغم من تحذيرات الجيش الإسرائيلي للمدنيين اللبنانيين بعدم العودة إلى منازلهم.

يقول الجيش اللبناني إنه يستعد للانتشار في جنوب لبنان، وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار.

رحبت إيران بما أسمته نهاية “العدوان” الإسرائيلي.

نازحون لبنانيون يعودون لمنازلهم

صدر الصورة، Getty Images

ميقاتي: نأمل أن يكون وقف إطلاق النار “صفحة جديدة” للبنان

رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي

صدر الصورة، Reuters

أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي، أن لبنان اليوم يبدأ مرحلة تعزيز حضور الجيش في الجنوب، وأن بلاده ستبدأ مسيرة إعادة الإعمار.

وأضاف أن الحكومة اللبنانية ملتزمة بتحقيق الاستقرار على الخط الأزرق وتطبيق القرار 1701، مشددا على أن هناك مسؤولية كبرى على الجميع.

ورأى أن على كل الأطراف التكاتف للإصلاح وبناء الدولة وإعادة ثقة العالم بها.

كما طالب ميقاتي إسرائيل بالانسحاب من كل المناطق التي دخلتها، والالتزام بكل بنود وقف النار.

وأكد ميقاتي “تعليق كل الآمال على الجيش في بسط سلطة الدولة”، آملاً بـ”فتح صفحة جديدة” وانتخاب رئيس للجمهورية.

قال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في كلمة له: “نطوي لحظة تاريخية كانت الأخطر على لبنان هددت شعبه وتاريخه”. وأضاف إن لبنان وشعبه في أشد الحاجة إلى الوحدة الوطنية بين جميع أبناء الشعب اللبناني.

كما طالب في الإسراع في انتخاب رئيس جمهورية.

نازحون لبنانيون يعودون لمنازلهم

صدر الصورة، Getty Images

الجيش اللبناني يعمل على انتشار مزيد من جنوده في الجنوب

قال الجيش اللبناني في بيان له اليوم، إنه يعمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستكمال الانتشار في الجنوب وفق تكليف الحكومة اللبنانية، وتنفيذ مهماته بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – اليونيفيل ضمن إطار القرار 1701، مع دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ.

ودعا الجيش في بيانه المواطنين إلى “التريّث في العودة إلى القرى والبلدات الأمامية التي توغّلت فيها قوات العدو الإسرائيلي، وانتظار انسحابها وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار”، مشدداً على ضرورة الالتزام بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة في المنطقة حفاظاً على السلامة.

وحذر الجيش اللبناني الأهالي العائدين إلى مناطقهم من الذخائر غير المنفجرة والأجسام المشبوهة من مخلّفات الحرب، وداعيا المواطنين إلى الإبلاغ عنها فوراً.

ومن المقرر أن يتولى الجيش اللبناني وقوات من اليونيفيل – قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – المسؤولية بدلاً من حزب الله في المنطقة.

تباينت ردود الفعل بين أوساط اللبنانيين عامة والعائدين إلى جنوب لبنان خاصة، فيما يتعلق باتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل.

يشكك البعض في فاعلية الاتفاق وديمومته بسبب البنود المطاطة “كما يصفونها” للاتفاق، التي تعطي أو تسمح لكلا الطرفين بالرد او الدفاع عن النفس.

تقول إحدى اللبنانيات إنه “لا يمكن الوثوق بإسرائيل لأننا نعرفها”، مضيفة أنه “لا يمكن الوثوق بأنه سيكون هناك وقف إطلاق النار، لذلك لا يمكننا العودة إلى قرانا وضيعاتنا.

لكن شابا لبنانيا، يخالفها الرأي، مبينا أنه مع وقف إطلاق النار. ومؤكدا أن الاتفاق سيمضي قدما لأن الطرفين متفقين على الخطوات التي ستلي وقف إطلاق النار.

ويوافقة لبناني أخر الرأي قائلا، إن الشعب جميعا مع وقف طلاق النار، على الرغم من تخوفه من أن بعض بنود الاتفاف تبدو غامضة.