أديل باركس تتأمل الكتابة والأسرة والتواصل
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Adele Parks reflects on writing, family and connection

وفقاً لـThe Guardian، تقول الكاتبة أديل باركس إن الكلمات هي أعظم حب في حياتها، وتنسب إليها الفضل في منحها زوجها جيم وحياتها معاً. ووصفت باركس، البالغة 57 عاماً، الحب بأنه مزيج من الأمان والقبول والسلام والاعتماد المتبادل، إلى جانب التحدي الفكري أو العاطفي.

وُلدت باركس في نورث يوركشاير، ودرست اللغة الإنجليزية في جامعة ليستر قبل أن تعمل في مجال الإعلان. نشرت روايتها الأولى، لعب خارج الديار، عام 2000، ومنذ ذلك الحين تكتب كتاباً كل عام. وأحدث كتبها هو عيون عليك، فيما تُرجمت أعمالها إلى 31 لغة. وحصلت على وسام الإمبراطورية البريطانية عام 2022 تقديراً لخدماتها للأدب.

كما تعمل باركس سفيرة لجمعيات خيرية تعزز القراءة والكتابة، من بينها الصندوق الوطني لمحو الأمية، الذي يتعاون مع وزارة التعليم في السنة الوطنية للقراءة 2026. وقالت الكاتبة، المتزوجة ولديها ابن وتعيش في ساري، إن حب ابنها لها هو أعظم إنجازاتها، ولا سيما في ضوء مسيرتها المهنية.

وقالت باركس في المقابلة إنها كانت ستختار أن تصبح أكثر لياقة في سن أصغر لو أتيح لها تعديل ماضيها، مضيفة أنها كانت ستكون «أكثر جاذبية» في شبابها. وحددت الحديث السلبي مع الذات بوصفه الصفة التي تزدريها أكثر في نفسها، والكسل بوصفه الصفة التي تكرهها أكثر في الآخرين. وقالت أيضاً إن اليأس يجعلها غير سعيدة، خصوصاً حين يتوقف الناس عن الاعتقاد بأنهم أو بأن وضعاً ما يمكن أن يتحسن.

وعندما سُئلت إن كانت تفضل مزيداً من الجنس أو المال أو الشهرة، اختارت الجنس، قائلة إنه مهم لأنه يتعلق بالتواصل. وقالت إن الحبكات تبقيها مستيقظة ليلاً، وسمّت البقاء في المنزل للعب السكرابل متعة مذنبة، وأضافت أن وجود طاهٍ للسوشي في مطبخها من شأنه تحسين جودة حياتها.

التاريخ

المزيد من
المقالات