النسخة الإنجليزية: Emory University Professors Sue Over Arrests During Protest
وفقاً لـ Al Jazeera،
قام ثلاثة أساتذة في جامعة إيموري في أتلانتا، الولايات المتحدة، برفع دعوى قضائية بسبب اعتقالهم خلال احتجاج في الحرم الجامعي عام 2024 ضد الحرب الإبادة الإسرائيلية على غزة. الدعوى، التي تم تقديمها في 23 أبريل 2026، تدعي أن الجامعة انتهكت سياساتها الخاصة بحرية التعبير من خلال استدعاء الشرطة ورجال الدولة لتفريق المظاهرة بالقوة، مما أسفر عن 28 اعتقالًا. وفقًا لـ الجزيرة، تشمل المدعين أستاذة الفلسفة نويل مكافي، التي تجادل بأن إيموري فشلت في حماية مهمتها التعليمية وحقوق هيئة التدريس والطلاب.
ردت لورا دايموند، المتحدثة باسم إيموري، بأن الجامعة تصرفت بشكل مناسب لضمان سلامة المجتمع. ووصفت الدعوى بأنها تفتقر إلى الأساس القانوني وأعربت عن ثقتها في العملية القانونية. تعكس القضية التوترات المستمرة في الجامعات على مستوى البلاد بشأن حرية التعبير والاحتجاجات المتعلقة بفلسطين، خاصة بعد موجة من المظاهرات في عامي 2023 و2024.
الأساتذة – مكافي، أستاذ الدراسات الإنجليزية والسكان الأصليين إميليو ديل فالي-إسكالانتي، وأستاذة الاقتصاد كارولين فوهلين – لا يزالون يتمتعون بالاستمرارية الوظيفية ويؤكدون أنهم كانوا مجرد مراقبين خلال الاحتجاج. يدعون أن إيموري انتهكت سياساتها بعدم استكشاف تدابير بديلة قبل إشراك إنفاذ القانون. واجهت مكافي اتهامات بسلوك غير منضبط بعد أن قالت إنها صرخت “توقف!” في وجه ضابط كان يعتقل متظاهرًا بشكل عنيف، بينما تعرضت فوهلين لإصابات خلال اعتقالها، بما في ذلك ارتجاج في المخ وإصابة في العمود الفقري.
تسعى الدعوى إلى تعويض النفقات القانونية التي تكبدتها أثناء الدفاع ضد التهم التي تم إسقاطها في النهاية، بالإضافة إلى الأضرار العقابية. أكدت مكافي على الحاجة إلى المساءلة من الجامعة، مشيرة إلى أن البيئة الحالية جعلت الطلاب يخافون من الاحتجاج، وهو شعور يتردد من قبل زملائها. سياسة التعبير المفتوح المعدلة في إيموري الآن تحظر صراحة أشكالًا معينة من الاحتجاج، مما يزيد من قمع النشاط الطلابي في الجامعة.

