أستراليا الغربية تتمسك بخطة محطة عبّارات خليج ماتيلدا
WA Stands by Matilda Bay Ferry Terminal Plan
Spread the love

النسخة الإنجليزية: WA Stands by Matilda Bay Ferry Terminal Plan

وفقاً لما ذكرته ABC News، لا تزال حكومة أستراليا الغربية ملتزمة ببناء محطة عبّارات في خليج ماتيلدا، رغم إثارة المعارضين مخاوف بشأن السباحين والأطفال ومستخدمي المياه لأغراض ترفيهية. ومن شأن مشروع «ميترونت» المخطط له أن يربط خدمات العبّارات من خليج ماتيلدا وأبلكروس برصيف عائم في إليزابيث كواي، رغم أن أعمال البناء لم تبدأ بعد.

وافقت لجنة التخطيط في أستراليا الغربية على موقع خليج ماتيلدا في ديسمبر من العام الماضي. وخلص تحليل كلّفت به الحكومة إلى أن الموقع، المقابل لجامعة أستراليا الغربية، كان الخيار الأكثر أماناً مقارنة بالمواقع الأخرى. ووجد التحليل أن الأنشطة المائية يمكن أن تستمر مع تعديلات لا تزال قيد الاستكمال.

كلّفت منظمة «السلامة على نهر سوان» مقيّم المخاطر بول تشيفرز، المدير المؤسس لشركة «ريسك فاسيليتيتور»، بمراجعة الخطة. وخلص تقريره إلى أن خدمة عبّارات عالية التردد في هذا الممر المائي الترفيهي المزدحم قد تعرّض الأشخاص الموجودين في المياه لخطر جسيم بالإصابة أو الوفاة إذا صدمتهم عبّارة. ورأى التقرير أن موقعاً بديلاً في موقع مطعم «جوجوز» السابق، على امتداد الواجهة البحرية، سيفصل بصورة أفضل بين العبّارات والسباحين والبحارة.

رفضت وزيرة النقل ريتا سافيوتي البديل المقترح، قائلة إن تقييم الحكومة أخذ في الاعتبار معايير البيئة والتشغيل وسلامة الممرات المائية والنقل العام. وخلص التحليل إلى أن موقع «جوجوز» ينطوي على خطر سلامة غير مقبول لممارسي ركوب الأمواج الشراعي والتزلج الشراعي، وسيتطلب من العبّارات عبور مسارات حركة القوارب في مياه ملفيل. وفي خليج ماتيلدا، تشمل التدابير المقترحة منطقة عزل واسعة للعبّارات، وخفض سرعاتها، وإنشاء رصيف بطول 40 متراً كي يتمكن الأطفال والسباحون من البقاء قرب الشاطئ.

التاريخ

المزيد من
المقالات